المساجين السياسيون.. خطوات جديدة لتحريرهم من السجون

المساجين السياسيين

أعلنت التنسيقية الوطنية لإطلاق سراح المساجين السياسيين تنظيم سلسلة من الندوات بصفة شهرية للتعريف بالمحاكمات السياسية.

ومن بين المحاور التي سيتم مناقشتها “المحاكمات السياسية بين الماضي والحاضر”، و”تعاطي الإعلامي لمثل هذه القضايا وغيرها، وفق ما أعلنته الناشطة الحقوقية سناء بن عاشور في ندوة صحفية اليوم الأربعاء.

كما تحدثت بن عاشور عن انطلاق مسار تنسيقي مع القوى السياسية والحقوقية لتوحيد الجهود وتكثيف التحركات للضغط على السلطة لإطلاق سراح المساجين السياسيين، وفق تعبيرها.

وقالت: “نريد كسر السردية الرسمية التي تدين المساجين السياسيين وتصفهم بالمتآمرين”.

وأضافت مخاطبةً المساجين السياسيين: “لن ننساكم ولن ننسى مجهوداتكم من أجل الحرية والديمقراطية”.

كما تطرق عدد من أفراد عائلات المساجين السياسيين عن معاناتهم وذويهم طوال أكثر من 3 سنوات على بداية حملة الإيقافات، من تنقل لمسافات كبرى ومعاناة وتكاليف الزيارة غيرها.

أما المحامي سمير ديلو فتحدث عن وضعية بعض السجناء داخل السجن وعن تضررهم صحيا من إضرابات الجوع وعن نُقلهم غير المبررة، وفق قوله.

ويقبع عشرات السياسيين والحقوقيين والصحفيين وغيرهم بـ12 سجنا في تونس في قضايا مختلفة أغلبها تتعلق بآراء أو مواقف وأنشطة سياسية ومدنية.

وتندد منظمات محلية وخارجية بالتتبع القضائي والأحكام المتواترة ضدهم.

في المقابل، تعتبر السلطة كل الأحكام والإيقافات من منطلق تطبيق القانون ومحاسبة على أنشطة تهدف إلى الإساءة للدولة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *