تونس

المزيو لبوّابة تونس: القافلة الطبيّة ستنطلق في اتجاه غزّة يوم 19 أفريل

أكّد رئيس الهيئة الوطنيّة للمحامين التونسيّين، حاتم المزيو، أنّ القافلة الطبيّة التونسيّة التي ستتّجه إلى غزّة قد حدّدت 19 أفريل موعدا مبدئيّا لانطلاق القافلة.
وقال المزيو في تصريح لبوّابة تونس إنّ المحاماة التونسيّة تسجّل حضورها دائما في المواعيد المهمة.
وأكّد انضمام الهيئة إلى المشاركين في القافلة البريّة المتّجهة إلى غزّة.
كما اعتبر المزيو أنّ هذ القافلة هي عمل تطوعي مهم جدا يقوم به التونسيّون وهذا ليس غريبا على تونس وعلى الشعب التونسي، وفق تعبيره.
وبيّن العميد أنّ القافلة تتكوّن من أطباء وكوادر شبه طبية وحقوقيين ومناضلين، وكذلك محامين.
هذا وشدّد على أنّ المحاماة التونسية تدعم هذه البادرة بالتعاون مع نقابة الصحفيين والجمعية التونسية للمحامين الشبان.
وأكّد المزيو، في تصريحه لبوّابة تونس، أنّ دور الهيئة يتمثّل في التنظيم والدعم والإسناد.
وقال: “نحن معهم موجودون وفي كل مكان القافلة هذه من تنظيم المحامين والأطباء والصحفيين، عبر هياكلهم”.
وحول العراقيل التي تواجه القافلة، قال المزيو إنّ العائق الوحيد هو الحصول على تأشيرات الدخول إلى الأراضي المصريّة.
وأعرب عن أمله في أن يتمّ تذليل هذا العائق وأن تستجيب السلطات المصريّة لطلبات التأشيرات التي يتقدّم بها أعضاء القافلة.
كما قال العميد: “سنجدد تقديم الطلب قريبا، ونأمل أن نحصل على تأشيرات للقافلة ولكل أعضاء القافلة قبل يوم 19 أفريل”.
وتابع: “هذا موعد أولي لمغادرة التراب التونسي في اتجاه ليبيا ثمّ العبور إلى مصر، في انتظار الحصول على التأشيرات”.
وحول موقف الجهات الرسميّة التونسيّة، أكّد عميد المحامين أنّ السلطات التونسيّة وعدت بتأمين القافلة من نقطة انطلاقها إلى الحدود التونسيّة الليبية.
ثم فقد أعرب العميد عن أمله في أن تتمّ كل الإجراءات القانونية والدبلوماسية في أفضل الظروف وفي الآجال.