تونس سياسة

المرايحي: على الاتّحاد تبنّي مبادرة “ارحل”

دعا الأمين العام للاتحاد الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي، الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول، اتحاد الشغل إلى تبني مبادرة  المعارضة ”ارحل” للإطاحة بالرئيس  قيس سعيّد.

معتقلو 25 جويلية

وأوضح المرايحي في تصريح لراديو موزاييك الخاص، أنّ سعيّد، عوض إنقاذ البلاد بعد 25 جويلية، أصبح يمثّل خطرا على الدولة ويهدّد بانهيار البناء، مضيفا أنّ الوضع الراهن يتطلب  اجتماع المعارضة وتوحيد مطالبها برحيله.

وبيّن المرشح الرئاسي السابق، أنّ المبادرة ليست سياسية بل هي عملية إنقاذ وطني، مشيرا إلى أنّ مبادرة “ارحل”  تسلك طريقها نحو الاكتمال، متوقعا أن يكون الشهر القادم (جانفي) حاسما.

 وقال الأمين العام للاتحاد الشعبي الجمهوري، إنّ المنظمات والشخصيات الوطنية وعدة سياسيين وأحزاب كانت مواقفهم متناغمة مع مبادرة “ارحل”، ولم يعترضوا على أهدافها كما اشتركوا في تشخيص الوضع والمشاكل الأساسيّة.

وفي سياق متصل بالأزمة السياسية، أكّد المرايحي أنّ “رئيس الجمهورية انتقل من شرعية انتخابية إلى شرعية جماهيرية شعبية… وهذه الشرعية لا تسحب إلا بشرعية شعبية موازية ممثلة في الأحزاب والمنظمات أي الأجسام الوسيطة”.

ونوّه المرايحي بدور اتحاد الشغل في مثل هذه الأزمات، داعيا المنظمة الشغيلة إلى تبني مبادرة “ارحل”، مضيفا أنّ الحوار سيردم الهوّة الموجودة بين مختلف الجهات السياسية.

وفي وقت سابق، قال  الأمين العام لاتّحاد الشغل نور الدين الطبوبي، إنّ المنظّمة لم تعد تقبل بالمسار السياسي الحالي بسبب التفرّد بالحكم والغموض والخوف على مستقبل الديمقراطية، معلنا مقاطعته مسار 25 جويلية/يوليو الذي دعمه العام الماضي حين أعلن الرئيس قيس سعيّد حلّ البرلمان.

بدورها، دعت جبهة الخلاص الوطني عموم التونسيين إلى التظاهر يوم 10 ديسمبر/كانون الأول، وشدّدت على ضروة تشكيل حكومة إنقاذ وطني تمثّل كل التونسيين.

من جانبها، دعت 5 أحزاب هي؛ العمال، التيار الديمقراطي، التكتل، القطب والجمهوري، إلى التظاهر في العاصمة رفضا للانتخابات المقرّرة يوم 17 من هذا الشهر.