المديح والحلوى...أبرز عادات المسلمين للاحتفال بالمولد النبوي
tunigate post cover
لايف ستايل

المديح والحلوى...أبرز عادات المسلمين للاحتفال بالمولد النبوي

حلوى وزينة ومديح...هكذا يحتفل المسلمون بذكرى المولد النبوي الشريف في الدول العربية
2021-10-13 18:58

مديح بكل لغات الأرض وعادات لئن اختلفت فإنها تتشارك في السكينة والسلام والصلاة على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.

في ذكرى المولد النبوي الشريف يُجمع المسلمون في كافة أصقاع الأرض على أهمية الاحتفال بها مهما اختلفت مذاهبهم، فيجتهدون بطرقهم الخاصة وعادات مناطقهم المختلفة، في إعداد حلوى المولد، وطهي الأكلات وتزيين الشوارع والأروقة العامة.

وتختلف مظاهر الاحتفال بين الشعوب حسب عاداتهم، وتمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بتلك المظاهر احتفالا بالمناسبة، منهم من يعدّ الحلويات ويوزعها على الفقراء، والبعض الآخر يطهو الطعام، إلى جانب تنظيم حلقات الذكر في المساجد وغيرها من الطقوس.

كيف يحتفل المسلمون في المولد النبوي

يتميز الاحتفال بذكرى المولد النبوي بأكلات خاصة وحلويات مختلفة.

 يحتفل التونسيون بالمولد النبوي من خلال تقديم “عصيدة الزقوقو” المعدّة من حبات الصنوبر المطحون و”عصيدة البندق”، التي تزيّن بطبقة من الكريمة والفواكه الجافة والمكسرات وحلوى ملوّنة خاصة تُجهز لهذه المناسبة، وتُوزع على الجيران وأفراد العائلة.

كما تحرص بعض العائلات التونسية على زيارة الأولياء الصالحين وإقامة حلقات الذكر.

في فلسطين، تعكف العائلات الفلسطينية على زيارة بعضها البعض، وتحرص على تحضير الحلوى مثل الكنافة، وتزيين الشوارع العامة، وتوزيع الحلوى على المارة وفي الأسواق التجارية إلى جانب أغاني المديح التي يتم تشغيلها بمكبرات الصوت في الأسواق.

كما يقيم الفلسطينيون حلقات الذكر في المساجد احتفالا بالمولد النبوي الشريف.

أما الجزائريون فيحتفلون بإعداد “الطُمينة”، وهي حلوى تقليدية تُصنع من السميد والزبدة والعسل.

ويطبخ العراقيّون “الزردة” المصنوعة من الأرز والسكّر وماء الورد والهيل وتزيّن بالقرفة، ثم تُوزع على الجيران والأقارب، كما تٌضاء الشموع وتُقرأ أناشيد مدح النبي صلى الله عليه وسلم، كما تحرص العائلات العراقية على الذهاب إلى المساجد في هذا اليوم.

وفي مصر تجهز حلاوة المولد بأنواع مختلفة لهذه المناسبة الدينية، أشهرها “عرائس المولد” و”حصان المولد” المصنوعة من السكر، وتحرص الأسر المصرية على شراء الحلوى التقليدية مثل السمسمية والحمصية والملبن وغيرها، إلى جانب زيارة العائلات وتقديم التهاني وإقامة حلقات الذكر في المساجد.

لا يختلف الأمر كثيرا في المغرب، إذ يحتفل المغاربة بذكرى المولد النبوي من خلال تقديم الدروس الدينية المتعلقة بالسيرة النبوية والأناشيد، وقراءة القرآن ومدح النبي من قبل بعض العائلات المتصوفة، كما يحرصون على شراء الملابس الجديدة وتحضير الأكلات الشعبية مثل “الكسكسي” مع الدجاج.

لئن يفضل بعض المسلمين إعداد الحلويات بمناسبة المولد النبوي، فإن بعضهم الآخر يحبذ إعداد الأكلات مثل إندونيسيا، حيث يطبخ شعبها الكاري التقليدي بكميات كبيرة يوزعونها على المواطنين.

في سوريا تذهب الأسر السورية إلى المساجد وتزين الشوارع بالأضواء والأعلام وتقام حلقات الذكر وتوزع الحلوى ويرتدي الأطفال ملابس جديدة.

أما السعودية، فتحتفل بإضاءة 16 حزمة ضوئية في برج الساعة بالحرم المكي، مع إقامة الخطب الدينية. وتقوم العائلات بزيارة بعضها البعض وتحضير أشهى المأكولات.

في السودان، يبدأ السودانيون بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف منذ بداية شهر ربيع الأول، إذ تقام الخيام لبيع الحلوى، إلى جانب تنظيم حلقات الذكر والمدح وتوزيع الطعام على المشاركين في مجالس الذكر.

أما الإماراتيون فيحتفلون بذكرى المولد بتلاوة القرآن الكريم وإحياء السنة النبوية الشريفة.

مدائح المولد

يُجمع المسلمون في ذكرى المولد النبوي الشريف على إقامة المدائح التي تتعالى على أنغام الدفوف في الاحتفالات وحلقات الذكر التي تُنظم لهذه المناسبة، ويعددون فيها خصال الرسول الأكرم ويطلبون شفاعته ويعبرون عن شوقهم لرؤيته، وتحرص بعض الدول على جلب منشدين مختصين في الإنشاد الديني.

يعتبر البعض أن ذكرى المولد النبوي مناسبة تزدهر فيها الأسواق التجارية وتكتسي بألوان زاهية تحوّلها إلى لوحات فنية، إذ يزيد إقبال الناس على الحلوى وشراء بعض المنتجات التي تستخدم للاحتفال بالمناسبة، إلى جانب الإقبال على الزينة والملابس وغيرها من اللوازم، ويرون أن ذكرى المولد النبوي تحولت إلى مناسبة تجارية يسعى بعض التجار من خلالها إلى رفع الأسعار في المنتجات اللازمة للاحتفال بها.

الجزائر#
السعودية#
السودان#
المغرب#
المولد النبوي الشريف#
تونس#
فلسطين#
مصر#

عناوين أخرى