الليلة نهائي يورو 2024.. هل تكون الرابعة لإسبانيا أم الأولى لإنجلترا؟

تبحث إنجلترا عن مواصلة نسقها التصاعدي وإحراز كأس أمم أوروبا لكرة القدم للمرّة الأولى في تاريخها، الليلة الأحد 14 جويلية، لكنها ستواجه في نهائي نسخة 2024 على ملعب برلين، تشكيلة إسبانية موهوبة كانت الأفضل على مدى شهر، وترغب في الانفراد بأربعة ألقاب قياسية.

وفي حين تخوض إنجلترا أوّل مباراة نهائية كبرى خارج أرضها بعد حملها كأس العالم 1966 على ملعبها وبين جماهيرها، وهو اللقب الكبير الوحيد في رصيدها، تأمل في عدم تكرار سيناريو نهائي النسخة الماضية، عندما خسرت أمام إيطاليا بركلات الترجيح نهائي ملعب ويمبلي على أرضها.

في المقابل، تبدو “لا روخا” مرشّحة لتخطّي منتخب الأسود الثلاثة إنجلترا في أوّل مواجهة كبرى بينهما منذ 1996، وفق موقع الجزيرة.

إسبانيا التي هيمنت على كرة القدم العالمية بين 2008 و2012، محرزة كأس أوروبا مرتين وكأس العالم 2010، تراجعت في السنوات الأخيرة، قبل أن يقودها المدرّب لويس دي لا فوينتي في البطولة الحالية إلى استعادة موقعها.

بطلة دوري الأمم الأوروبية العام الماضي قدّمت أداء سلسا وهجوميا، وخصوصا لاعب برشلونة المغربي الأصل لامين يامال، الذي أصبح بعمر السادسة عشرة أصغر مسجّل في تاريخ البطولة.

مع جمال الذي بلغ، أمس السبت، ربيعه السابع عشر، وليامز، أولمو والقائد ألفارو موراتا، سجّلت إسبانيا 13 هدفا في طريقها إلى النهائي مقابل 6 لإنجلترا.

وبعد تتويجه في 1964، 2008 و2012 يبحث المنتخب الأيبيري عن فكّ الشراكة مع ألمانيا المتوّجة في 1972 و1980 و1996.

والمواجهة الأبرز في أدوار متقدمة بين إنجلترا وإسبانيا في بطولة كبرى كانت في ربع نهائي كأس أوروبا 1996، حينما فازت إنجلترا بركلات الترجيح بعد تعادلهما من دون أهداف، وتواجها آخر مرّة في دوري الأمم الأوروبية 2018، عندما فازت إسبانيا 2-1 خارج أرضها، ثم ردّت إنجلترا 3-2، فلمن ستكون الغلبة الليلة؟

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *