ثقافة

الليلة.. مسرح شكسبير يفتتح فعاليات مهرجان الحمامات الدولي الـ58

تحت شعار “الحمامات.. ديما ضاوية”، تفتتح، الليلة الجمعة 5 جويلية، مسرحية “عطيل وبعد..” للمخرج حمادي الوهايبي عن نص بوكثير دومة وإنتاج المركز الثقافي الدولي بالحمامات، فعاليات النسخة الـ58 من مهرجان الحمامات الدولي، والتي تتواصل حتى الثالث من أوت القادم بالمسرح المحاري بالحمامات.

معتقلو 25 جويلية

عطيل” مجدّدا في الحمامات

وفي ستينية تأسيس المهرجان، تتجلّى الرائعة الشكسبيرية في قراءة معاصرة بعد أن افتتحت في نسخة أخرى بعنوان “عطيل” من إخراج علي بن عياد أول دورة من مهرجان الحمامات الدولي عام 1964.

والعمل الجديد للمخرج حمادي الوهايبي، يتشارك في أدائه على الخشبة كلّ من مهذب الرميلي في دور “عطيل”، فاتن شوايبي في دور “ديدمونة”، محمد شوقي خوجة في دور “ياغو”، بهرام العلوي في دور “كاسيو”، إباء حملي في دور “إيميليا”، نورالدين الهمامي في دور “رودريغو”، سامية بوقرة في دور “الأم”، مع حضور شرفي للفنان أحمد الماجري عزفا وغناءً.

واختارت إدارة المهرجان أن تتمّ إعادة إنتاج رائعة شكسبير “عطيل” بعد 60 سنة برؤية إخراجية معاصرة لحمادي الوهايبي بعد أن قدّمها المخرج علي بن عياد في افتتاح أول دورة من مهرجان الحمامات الدولي سنة تأسيسه (1964).

وسيختتم المهرجان عرض “تخيّل” وهو عمل فني متكامل للموسيقي كريم ثليبي، يعتمد على معالجة درامية ونفسية للموسيقى ستتطرّق إلى القضية الفلسطينية، عبر قراءة موسيقية متطوّرة ومعاصرة، تنبع من جماليات الموروث الموسيقي التونسي لتخلق تجلّيات تدعو إلى التفكير.

وتشمل البرمجة 30 عرضا على امتداد 28 سهرة، من بينهم 18 عرضا تونسيا، و5 عروض عربية، و7 عروض من سائر بلدان العالم.

وتنقسم هذه العروض إلى 6 عروض مسرحية، وعرض كوريغرافي، و11 عرضا موسيقيا تونسيا، و11 عرضا موسيقيا أجنبيا.

معارض وسينما

وبمناسبة الستينية، سيتمّ تركيز معرض توثيقي وتفاعلي بفضاء محيط المسرح، ممّا يتيح للجمهور الفرصة لإدراك خصوصية مهرجان الحمامات وخصوصية فضاءاته وطابعه المعماري الذي يمكن أن يؤسّس لما يسمّى بـ”فلسفة المكان”.

وللسينما نصيب من البرمجة في المركز الثقافي الدولي بالحمامات، إذ تلتئم مبادرة “شاشات الحمامات” بعد البرمجة الرسمية في الفترة الممتدة من 5 إلى 11 أوت القادم، وذلك بالشراكة مع المركز الوطني للسينما والصورة.

وتشمل البرمجة السينمائية الخاصة، أيضا، عروضا سينمائية (7 أفلام) وندوات تهتمّ بالإنتاج السينمائي بميزانية منخفضة، وفن الفيديو وعلاقته بالسينما، والمهن المستجدة في القطاع السينمائي.

بالإضافة إلى ورشة “موبايل موفي” التي يُشرف عليها المخرج التونسي إبراهيم لطيف، وهي تسعى إلى إنتاج 8 أفلام قصيرة تتمحور حول كواليس الدورة الـ58 لمهرجان الحمامات الدولي، وذلك باستعمال الهواتف الذكية.

وتتراوح مدة هذه الأفلام بين دقيقتين و5 دقائق على أن تكون سيناريوهاتها نابعة من حكاية إنسانية من كواليس المهرجان.