عالم

الكيان المحتلّ: مجنّد يلقي جسما مشبوها في مرأب وزارة الدفاع ويتسبّب في انفجار

هزّ وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، اليوم الأحد، انفجار جرّاء إلقاء جندي جسما مشبوها على المبنى، دون وقوع إصابات، وفق إعلام الكيان.
وقالت صحيفة “يسرائيل اليوم” العبرية: “اعتقلت الشرطة الإسرائيلية جنديّا ألقى سلاحا بدائيا على مبنى وزارة الدفاع في قاعدة تل هاشومير، أدّى إلى حدوث انفجار في موقف السيارات التابع للوزارة، دون الإبلاغ عن حدوث إصابات”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ “الجندي (48 عاما) يعاني من اضطرابات ما بعد الصدمة، وسبق اتّهامه بارتكاب حوادث عنف خطيرة على العاملين في قسم إعادة التأهيل، ومنها التهديد بقتل عمّال بالقسم”.
وأوضحت أنّ “الجندي وصل إلى منشأة وزارة الدفاع، وألقى جسما مشبوها أدّى إلى انفجار في موقف السيارات التابع للمنشأة، تزامنا مع إطلاق حراس الأمن النار في الهواء”.
ولم تورد الصحيفة تفاصيل أكثر، إلّا أنّ الحادث يأتي بالتزامن مع تصعيد ضد الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، لحثّها على إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
ويُصرّ نتنياهو على وقف مؤقت لإطلاق النار، دون إنهاء الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة، بينما تطالب حماس بإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين، وتكثيف الإغاثة، وبدء الإعمار، ضمن أيّ اتفاق لتبادل الأسرى.
وبوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثّرة، فيما تتواصل الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 118 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتّخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.