قالت المختصة في مرض الشيخوخة (اختصاص مرض الزهايمر)، عفاف الهمامي، الأحد 19 فيفري، إن “التدخين يعتبر عاملا من عوامل الاختطار للإصابة بمرض الزهايمر، باعتبار أن الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم، أهم أسباب الإصابة بالزهايمر “.
وأوضحت الهمامي، أنّ المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر في سنّ متقدمة، لأنّ التدخين هو أرضية ملائمة للإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.
أهم الأخبار الآن:
وبيّنت في هذا الصدد أنّ عديد الدراسات العلمية أثبتت أنّ نقص تغذية الدماغ بالأكسجين، يؤدى إلى الإصابة بالزهايمر، وهذا النقص يكون بسبب الإصابة بالسكري أو ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، الذين يؤديان إلى نقص تغذية الدماغ بالكميات الأزمة من الأكسجين.
وأشارت إلى 32٪ من مجموع عدد السكان في تونس، مصابون بارتفاع ضغط الدم، وأعمارهم فوق 40 سنة، فيما تبلغ نسبة مرضى السكرى 20٪ من مجموع السكان.
وأضافت أن من مسببات الزهايمر، كذلك ارتفاع كميات الدهون في الدم التي تؤدي إلى الأمراض القلبية إلى جانب اضطرابات الاكتئاب والتوتر العصبي اللذين يضعفان جهاز المناعة.
وذكرت أن استهلاك الكحول ونقص المطالعة والدراسة والتغذية غير المتوازنة وقلة الحركة كلها من عوامل اختطار للإصابة بمرض الزهايمر.
وأوصت بضرورة الوقاية والتشخيص المبكر وتلافى مسببات الإصابة، منها الإقلاع عن التدخين وعلاج أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري وممارسة الرياضة والتغذية السليمة، وخاصة اتباع الحمية المتوسطية وممارسة أنشطة فكرية لصقل المعارف وتقوية المدارك وتحسين الصحة النفسية عبر الترفيه وتجنب كل ما يؤدي إلى الاضطرابات النفسية.
وبحسب آخر الاحصائيات حول مرض الزهايمر (لسنة 2014)، تبلغ نسبة المصابين في تونس نحو 10٪ من الأشخاص المنتمين إلى الفئة العمرية 60 سنة فما فوق، حسب المختصّة التي أكّدت غياب إحصائيات دقيقة حول هذا المرض بمختلف ولايات ومناطق الجمهورية.
ويقدر عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 سنة فما فوق، بمليون و500 ألف شخص، حسب إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء لسنة 2018.


أضف تعليقا