أكّد الناشط الحقوقي مجدي الكرباعي، الاثنين 12 جوان، أنّ الاتفاق بين تونس والاتحاد الأوروبي ينصّ على الترحيل التام للجنسيات التي عبَرت من تونس إلى أوروبا ومن بينهم المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء والساحل في انتظار إعادتهم إلى دولهم الأصلية.
وأضاف الكرباعي في تصريح لراديو إي أف أم أنّ هذا الاتفاق يبقى شفويًّا وسيقع امضاؤه بين أوروبا وقيس سعيد في آخر جوان بعد اعتماده من قبل مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي.
أهم الأخبار الآن:
وفي تدوينة على موقع فيسبوك، قال الكرباعي إنّ الاتفاق بين تونس وأوروبا لا يرتقي أن يكون إلى صفقة مشابهة لصفقة القرن (التطبيع)، مشيرا إلى أنّ الاتفاق تم إعداده من قبل رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ويقضي بتقديم تونس تنازلات كبيرة في مجال الحدود والهجرة.
وأمس الأحد، أعلنت تونس والاتحاد الأوروبي، الاتّفاق على العمل لإعداد “حزمة شراكة شاملة” بين الجانبين في العديد من المجالات واعتمادها قبل نهاية جوان الجاري.
وجاء في بيان مشترك، أنّه “تمّ تكليف وزير الخارجية التونسي نبيل عمار، والمفوض الأوروبي للجوار والتوسع أوليفر فاريلي، بإعداد مذكرة تفاهم حول حزمة الشراكة الشاملة، يتم اعتمادها من قبل الطرفين قبل نهاية جوان 2023”.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي زارت تونس رفقة رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيس وزراء هولندا مارك روته ، إنّ الاتحاد الأوروبي يبحث تقديم مساعدات إلى تونس بأكثر من مليار يورو (1.07 مليار دولار) لدعم تطوير اقتصادها المنهك وإنقاذ مالية الدولة والتعامل مع أزمة الهجرة، إضافة إلى 100 مليون يورو لمراقبة الحدود ومنع تدفّقات المهاجرين.
وفي سياق متّصل باتفاق الشراكة، اتهم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أمس الأحد ، الاتحاد الأوروبي بممارسة “الابتزاز والمساومة” مع تونس، بمناسبة زيارة قادة من التكتّل لبحث الدعم المالي وسبل تعزيز الجهود لمكافحة الهجرة غير النظامية.


أضف تعليقا