"الكان خط أحمر"…تصريح وديع الجريء يثير الغضب في تونس
tunigate post cover
رياضة

"الكان خط أحمر"…تصريح وديع الجريء يثير الغضب في تونس

بعد تلويح رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم بعدم لعب كأس أمم إفريقيا عام 2023 بغية الإعداد للمونديال… متابعون يعلّقون على تصريح الجريء ويقترحون الحلول عبر بوابة تونس
2022-04-06 11:22


أثار تصريح رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء بشأن إمكانية مقاطعة كأس أمم إفريقيا بالكوت ديفوار عام 2023، حتى يتسنى للمنتخب التونسي الإعداد جيدا لمونديال قطر، جدلا واسعاً في الوسط الرياضي في تونس.

الجريء طالب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في مراسلة رسمية، بتأجيل مباريات تصفيات الكان، المبرمجة في شهر جوان/يونيو القادم، وتعديل الرزنامة حتى تتمكن المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى كأس العالم من لعب مباريات ودية.

وأوضح الجريء في تصريحات إعلامية أن الإعداد الجيد للمونديال يخدم الكرة الإفريقية لأن منتخبات تونس وغانا والكاميرون والمغرب والسنيغال تشارك في قطر حاملة رايات بلدانها وراية إفريقيا أيضا وعلى الكاف تفهم هذا الطلب، حسب تعبيره.

وفي انتظار قرعة مباريات تصفيات كان الكوت ديفوار، وفي ظل ضيق الوقت وضغط الرزنامة الدولية، برمج الاتحاد الإفريقي لكرة القدم  4 مباريات لكل منتخب خلال شهر جوان القادم، تزامنًا مع “أسبوع فيفا”. لكن يبدو أن الجريء متمسك بلعب مباريات ودية في شهر جوان بدلا من تصفيات المونديال، باعتبار أنه لم يعد هناك مجال للعب مباريات ودية تحضيرية، إلا خلال شهر سبتمبر/أيلول القادم وهذا غير كاف، حسب رئيس الجامعة، لكن هل هو جاد في التغيب عن الكان إذا لم يستجب الكاف؟

ليس من حقه مقاطعة الكان

الصحفي ورئيس قسم الرياضة بإذاعة اكسبراس أف أم أنيس السحباني أفاد بوابة تونس بأنه ليس من حق رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم مقاطعة كأس أمم إفريقيا لأن المنتخب التونسي ملك للشعب التونسي ويُمنع على المكتب الجامعي اتخاذ قرار مثل هذا بهذه البساطة، حسب تعبيره.

وأضاف السحباني أن الجريء عليه أن يستشير الفنيين والرأي العام الرياضي قبل أن يفكّر في هذا الأمر لأنه ليس من حق تونس التضحية بالكان.

كما أشار محدثنا إلى ضرورة الحديث بتواضع، فمن غير المعقول أن نتحدث عن مقاطعة بطولة قارية بمجرد التأهل إلى كأس العالم، منتقدًا تصريح الجريء.

من جهته، استبعد اللاعب الدولي السابق وليد الهيشري فكرة الغياب عن كأس أمم إفريقيا وقال لبوابة تونس إن المنتخب التونسي أصبح جزءًا من البطولة القارية، إذ لم يغب عنها منذ سنة 1994.

وعن تصريح الجريء، أفاد الهيشري بأن رئيس الجامعة يمارس ضغطًا على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتصريحه هذا ومن المستبعد أن يكون جادًا في ما يقول، وفق تعبيره.

الحلول

وعن الحلول  البديلة، اقترح السحباني والهيشري تكوين منتخب مواز للمنتخب الأول يخوض مباريات تصفيات الكان، ويتكونّ من اللاعبين الذين لن تتم دعوتهم إلى مباريات الإعداد لكأس العالم. في حين يستغل المنتخب الأول فترة التوقف الدولي لبرمجة مباريات ودية وبذلك تصطاد الجامعة عصفورين بحجر واحد.

ضغط الروزنامة الدولية 

أمام ضغط الرزنامة الدولية للمباريات وموعد كأس العالم، الذي ينتظم هذه المرة وسط الموسم، يبدو أن مسألة تأجيل التصفيات الإفريقية ستكون مرتبطة أساسا بفرضية تأجيل البطولة بأكملها وهو أمر مستبعد وفق رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي المتمسّك بلعب الكان في جوان/يونيو عام 2023 بالكوت ديفوار.

ضغط الرزنامة والتوقف الدولي خلال شهر جوان لا يقتصر على قارة إفريقيا، إذ برمج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مباريات ضمن دوري الأمم الأوروبية بعد ثلاثة أشهر. وحسب تصريح وديع الجريء، فإن منتخبين أوروبيين بصدد الضغط على الفيفا لتأجيل مباريات دوري الأمم الأوروبية وتخصيص أيام التوقف الدولي لللقاءات الدولية الودية.

المنتخب التونسي#
كأس أمم إفريقيا 2023#
كان الكوت ديفوار#
مونديال قطر#
وديع الجريء#

عناوين أخرى