القوماني: سعيّد يستخدم مصطلحات حربية ضد خصومه
tunigate post cover
تونس

القوماني: سعيّد يستخدم مصطلحات حربية ضد خصومه

2021-09-21 15:31

انتقد رئيس لجنة إدارة الأزمة في حركة النهضة محمد القوماني، في تصريح لبوابة تونس الثلاثاء 21 سبتمبر/أيلول، خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيّد، لاستخدامه أوصافا مسيئة ضد خصومه السياسيين، خرجت عن مقتضيات اللياقة، بالإضافة إلى مواصلته ممارسة نوع من التحايل في تأويل الدستور، حسب تعبيره.
وقال القوماني: “خطاب رئيس الجمهورية كان حلقة جديدة في الإساءة إلى نفسه، وإرسال رسالة سلبيةمن خلال إحضار جمهور على المقاس، من أجل رفع شعارات ضد البرلمان، وهذا المشهد تكرر في زيارات الرئيس الميدانية، ولا ندري من هي الجهة التي تتحكم في هذا الحضور »،. وأشار إلى أن “الرئيس يستخدم أوصافا مسيئة ومعجما حربيا تجاه خصومه السياسيين، الذين يتوسعون يوما بعد يوم، وأوصافه تخرج عن مقتضيات اللياقة”، على حدّ وصفه. 

وأضاف: “أما الجديد في الخطاب فهو بداية إفصاحه عن خطواته القادمة التي كان من المفروض أن يعلن عنها منذ إقراره التدابير الاستثنائية، حيث إنه ماض في تغيير الوضعية السياسية وإصلاح المسار، وفق فهمه الخاص وبطريقة أحادية، رافضا فيها إشراك كل الفاعلين في البلاد من أحزاب ومنظمات”.
وشدّد على أنّ “الرئيس يمارس نوعا من التحايل في تعامله مع الدستور، فرغم تأكيده الالتزام بأحكامه واحترامه، إلا أنه يعمل على الخروج منه رسميا، لأن التوجه إلى وضع قانون مؤقت للسلطات هو تجميد للدستور، حتى وإن أبقى على باب الحقوق والحريات، بالإضافة إلى نزوعه لتعديل القانون الانتخابي دون أن يفسّر الآليات التشاركية لذلك، فهو يسعى إلى فرض برنامجه من جهة واحدة”.
واعتبر محدثنا أن القول إن الإجراءات الاستثنائية ستستمر يؤكد أن الرئيس يتخذ من الفصل 80 من الدستور “منصة لتقويض الدستور الحالي وإرساء البرنامج السياسي الذي يريده، والذي لا نعلم مدى مقبوليته شعبيا”.
وأضاف أن تلويحه باللجوء إلى الاستفتاء دون الإفصاح عن الجهة التي ستشرف عليه ومضمونه وأسئلته، يمكن أن يمثل خطرا من حيث الخروج على الديمقراطية، نظرا للظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد، وقال “يمكن أن يكون عنوانا تسلطيا، خاصة أنه سدّ أبواب الحوار مع الجميع”، على حدّ وصفه.

عناوين أخرى