القضاء يحقق في أسباب وفاة السياسي الجيلاني الدبوسي بعد مرور 5 سنوات على رحيله
tunigate post cover
تونس

القضاء يحقق في أسباب وفاة السياسي الجيلاني الدبوسي بعد مرور 5 سنوات على رحيله

وزيرة العدل ليلى جفال تأمر بفتح بحث تحقيقي بشأن أسباب وفاة رجل الأعمال الجيلاني الدبوسي سنة 2014
2022-01-11 10:54


أذن الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بتونس لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية أمس الإثنين 10 جانفي/يناير، بفتح بحث تحقيقي ضد كل من سيكشف عنه البحث بشأن وفاة رجل الأعمال والسياسي الجيلاني الدبوسي سنة 2014.

وأوضح مساعد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بتونس والناطق الرسمي باسمها الحبيب الترخاني، أنه تم فتح البحث التحقيقي تنفيذا لتعليمات وزيرة العدل ليلى جفال.

اتهامات لمسؤولين

ويأتي قرار الوزيرة، إثر اتهامات وجهها سامي الدبوسي نجل الراحل، إلى مسؤولين رسميين في الدولة حينذاك بمن فيهم وزيرا العدل نور الدين البحيري والصحة عبد اللطيف المكي، بالوقوف وراء وفاة والده بعد تعريضه لعملية تعذيب ممنهجة في السجن على امتداد 28 شهرا.

وأكد سامي الدبوسي، في تصريحات إعلامية، أنه تم احتجاز والده المتوفى الجيلاني الدبوسي في 8 أكتوبر 2011 في المحكمة الابتدائية بجندوبة واختطافه دون إعلام محاميه، وفق تعبيره.وفاة الدبوسيوكان قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية بجندوبة،  قد أصدر  سنة 2011، بطاقة إيداع بالسجن في حق رجل الأعمال وعضو مجلس النواب واللجنة المركزية لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل الجيلاني الدبوسي وهو صاحب مصحة بجهة عين دراهم ونسبت إليه تهم التحيل وافتكاك ملك غيره.

ورغم وفاة الجيلاني الدبوسي في منزله سنة 2014، قررت عائلته رفع شكوى ضد الدولة التونسية، لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعد خمس سنوات (2019)، وإعادة إثارة الموضوع بعد وضع وزير العدل الأسبق نور الدين البحيري قيد الإقامة الجبرية خلال الأيام القليلة الفارطة.

ردّ على الاتهامات

وكان وزير الصحة الأسبق عبد اللطيف المكي قد نفى في أكثر من مناسبة  اتهامه بالمساهمة في تعذيب  الجيلاني الدبوسي ووفاته،  مؤكدا أنّه تم توفير كامل الرعاية الصحية للراحل خلال فترة إيقافه بالسجن ونقله إلى المستشفى من أجل تصفية الدم حينما تطلبت وضعيته الصحية ذلك.

وفي  السياق ذاته، نفى المستشار السابق بوزارة الصحة منذر الونيسي، صحة الاتهامات الموجهة إليه وإلى عدد من الوزراء والقضاة والأطباء بشأن وفاة الجيلاني الدبوسي في سجن المرناقية، مشيرا إلى أنّه توفي في منزله وليس في السجن كما يتم تداوله.

وأوضح أنّه “تم نقل الدبوسي من سجنه إلى  المستشفى يوم 8 فيفري/فبراير 2012، وعند إتمام علاجه، أمر الطبيب بإخراجه ونقله إلى السجن، لكن المسجون رفض رفضا باتا واتهمهم بالتلاعب بملفه وطالب بتعيين أطباء آخرين من أجل تشخيص حالته الصحية، وقد تم فعلا تخصيص 5 أطباء من خارج المستشفى، وأثبتوا تعافيه وأنه بإمكانه الرجوع إلى السجن وتلقي العلاج هناك، لكنه رفض ذلك واتهمهم بمحاولة قتله”، وفق قوله.

وأضاف: “وتعهد مساعد وكيل الجمهورية، إثر ذلك بمتابعة وضعه الصحي وتوفير كل الظروف المناسبة لعلاجه من داخل السجن وتخصيص مكان معين ليتلقي فيه العلاج، لكن الدبوسي رفض نقله مرة أخرى، لذلك تم إخراجه بالقوة العامة من المستشفى ونقله إلى السجن، ومنذ ذلك التاريخ انتهت علاقتي بالقضية”.

وتابع الونيسي ” يوم 7 ماي/مايو 2014 خرج الدبوسي من السجن بصحة جيدة، وهناك وثائق تثبت ذلك، وقد توفي بعد يوم من خروجه في منزله مع عائلته وهم الوحيدين الذين يعرفون كيف توفي، لافتا إلى أنه “في ذلك الوقت مرت 6 أشهر على تخلينا عن السلطة”، وفق تعبيره.

الجيلاني الدبوسي#
تونس#
قضاء#
ليلى جفال#

عناوين أخرى