عرب

القبائل الموريتانية تتنافس في التبرّع لفائدة غزة

تبرّعات بـ5 مليون دولار.. علماء موريتانيون يصفون مبادرات الدعم المالي لغزة بأنّها تنافس في الجهاد  

سلّطت تقارير إعلامية الضوء على ظاهرة التنافس الكبير بين القبائل في موريتانيا لجمع التبرّعات المالية لفائدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعم صموده في مواجهة العدوان.

معتقلو 25 جويلية

ولفتت المبادرات التي أطلقتها 12 قبيلة موريتانية الانتباه،  بعد أن استطاعت لوحدها جمع ما يربو عن 5 ملايين دولار لصالح المتضرّرين في قطاع غزة، حسب المعطيات الموثّقة والمنشورة على منصات التواصل الاجتماعي.

وحسب تقارير صحفية، فإنّ قبيلة “بني حسن” الموريتانية، كانت أول من أطلق مبادرات جمع التبرّع لفائدة غزة، حيث تمكّنت من جمع 100 مليون أوقية (حوالي 253 ألف دولار) في ديسمبر الماضي.

وتلقّفت قبائل أخرى الفكرة، حيث قامت قبيلة “لقلال” بالتبرّع بـ220 مليون أوقية (حوالي 558 ألف دولار) ليتتابع بعد ذلك حجم المبالغ المجمعة، حيث قدمت قبيلة “تنواجيو” بـ300 مليون (حوالي 761 ألف دولار) في مارس الماضي.

وفي أفريل الماضي، أعلنت قبيلة “أولاد أبييري” عن مساهمتها بنصف مليار أوقية (حوالي مليون و269 ألف دولار).

ومع تسارع وتيرة السباق القبلي في المبادرة، بلغ عدد القبائل المساهمة في التبرّع 12 قبيلة دعما لأهل غزة.

وحقّقت قبيلة “تاكنانت” أعلى مساهمة في الحملة  بمبلغ 600 مليون أوقية (حوالي مليون و522 ألف دولار) وقع تسليمها لممثّل حماس في موريتانيا، الشهر الماضي.

وذكرت مصادر محلية أنّ الأموال المجمّعة من جانب المبادرات القبلية، يقع تسليمها إلى 3 جهات، وهي ممثل حركة حماس، والرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، والمنتدى الإسلامي الموريتاني، وذلك بشكل موثّق.

المبادرات القبلية التي أخذت طابعا تنافسيا، حظيت بتفاعل عدد من رجال الدين والعلماء، الذين اعتبروا أنه يشكّل “تنافسا في الجهاد”، وفق الفتوى التي أصدرها الداعية الشيخ محمد الحسن الددو، مضيفا أنّ “الأموال التي تُدفع لأهل غزة تدخل في باب الجهاد، وليس الصدقات”.