ثقافة

الفيلم السوداني “وداعا جوليا” في القاعات التونسية

انطلاقا من الرابع من ماي الجاري، سيكون الفيلم السوداني “وداعا جوليا” للمخرج محمد كردفاني، متاحا للجمهور في القاعات التونسية، وذلك بعد تتويجه بالعديد من الجوائز العالمية.
وسيتمّ عرض الروائي الطويل في سلسلة عروض أولى تنطلق مساء الرابع من ماي في قاعة سينما “باتي” (تونس سيتي) بولاية أريانة، وفي قاعة سينيمدار بقرطاج مساء الخامس من ماي، كما سيعرض بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس ظهر السابع من ماي.
وبذلك تصبح تونس البلد الـ19 المستضيف للفيلم الذي رشّح لتمثيل السودان في جوائز الأوسكار 2024، والذي عرض الأسبوع الماضي في افتتاح الدورة الـ14 لمهرجان مالمو للسينما العربية.
وتدور أحداث الفيلم في الخرطوم عام 2021 في فترة ما قبل انفصال جنوب السودان بقليل، حيث يروي قصة إنسانية لمغنية سابقة من سكان الشمال تسعى إلى التخلّص من الشعور بالذنب بعد تسبّبها في وفاة رجل من الجنوب، من خلال تعيينها لزوجته خادمة لها.
ويجسّد العمل السينمائي رغبة السودانيين في التعايش السلمي بعيدا عن النزاعات.
ويُشارك في بطولة الفيلم الممثلة المسرحية والمغنية إيمان يوسف، وعارضة الأزياء وملكة جمال السودان السابقة سيران رياك، والممثل نزار جمعة، وقير ديوني.
وقد توّج “وادعا جوليا” -وهو إنتاج مشترك بين السودان والسويد وألمانيا والسعودية وفرنسا ومصر- بأكثر من 20 جائزة عربية وعالمية، أبرزها الجائزة الكبرى لأفضل فيلم روائي طويل في الدورة الـ27 من مهرجان “سونوما” السينمائي الدولي في كاليفورنيا، وجائزة الحرية لمهرجان كان السينمائي 2023، إلى جانب جائزة أفضل فيلم إفريقي في جائزة سبتيموس الدولية بهولندا.
بالإضافة إلى جائزة روجر إيبرت في مهرجان شيكاغو الدولي للسينما، وجائزة السينما من أجل الإنسانية، وجائزة أحسن فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في مصر، وفي مهرجان بغداد السينمائي في العراق.