ثقافة

الفلسطينية ناي البرغوثي “عروس” افتتاح مهرجان المنستير الدولي الـ51

تنطلق فعاليات مهرجان المنستير الدولي الـ51 في الـ17 من جويلية الجاري وحتى الـ14 من أوت القادم، بقصر الرباط بالمنستير (شرق).

معتقلو 25 جويلية

وسيكون حفل افتتاح المهرجان بإمضاء الفنانة الفلسطينية ناي البرغوثي، فيما سيكون الاختتام تونسيا جزائريا.

ناي فلسطين الحزين

وناي البرغوثي شابة فلسطينية نشأت في عائلة فنية، ولدت عام 1996، وكانت والدتها أول أستاذة غناء لها، ومن خلالها تعرفت على الأغاني المصرية ذات الطابع الطربي، على غرار أدوار محمد عثمان وموشحات سيد درويش، أوقعتها تلك الأغاني في الولع بالموسيقى العربية الكلاسيكية، وبسبب موهبتها الفطرية غنت أول حفل منفرد لها في ربيعها الـ13.

درست ناي الموسيقى في معهد إدوارد سعيد الوطني في عمر الـ7، وكانت الدراسة داخل المعهد بمثابة فرصة كبيرة، أتاحت لها السفر ولقاء أساتذة الموسيقى الأكاديميين حول العالم، وكذلك تقديم حفلات داخل فلسطين وخارجها.

وأكملت المطربة الفلسطينية دراستها في الولايات المتحدة وهولندا، والتحقت ببرنامج ماجستير في موسيقى الجاز، يشمل الدراسة في جامعة جامعة أمستردام للفنون، بالإضافة إلى معهدَيْ برلين للجاز، وكوبنهاغن للموسيقى.

ومثلت ناي فلسطين في العديد من المناسبات، كانت منها حفلة داخل الأمم المتحدة في اليوم التضامني العالمي مع الشعب الفلسطيني عام 2013، كما قدّمت عدة حفلات مميزة، منها عرض موسيقي احتفالا بعيد ميلاد فيروز، داخل القاعة العالمية “الكونسيرتخباو” في هولندا في نوفمبر 2019.

كما أقامت ناي أيضا عدد من الجولات الفنية، كان أبرزها جولة فنية عام 2017، في 5 مدن بالمملكة المتحدة، قدّمت خلالها عددا من المعزوفات العربية الكلاسيكية، ولم تكتف بتقديم الحفلات الفنية فقط، بل أدّت دورا في أوبرا “مجنون ليلى”.

وتحاول ناي البرغوثي البالغة من العمر 28 عاما عبر مشوارها الفني اكتشاف الصلة بين الغناء العربي الكلاسيكي والجاز، حيث أعادت تلحين بعض الأغاني المصرية القديمة، منها أغنية “هما مين واحنا مين” للشيخ إمام لحنا وغناءً، وكلمات الشاعر أحمد فؤاد نجم، وغيرها من الأغاني الثورية.

20 عرضا بين موسيقى ومسرح

وقدّرت ميزانية مهرجان المنستير الدولي لهذا العام بـ160 ألف دينار، تمثّلت في مساهمة وزارة الشؤون الثقافية، والتي تُقدّرُ بــ100 ألف دينار، بالإضافة إلى 60 ألف دينار مساهمة بلدية المنستير.

ويتضمّن برنامج الدورة الجديدة 20 عرضا تراوحت بين الموسيقى والمسرح، حيث سيكون لفناني الجهة نصيب وافر من البرمجة، عبر 6 عروض محلية، بينها عرض من إنتاج جمعية المهرجان.

وسيكون جمهور قصر الرباط، بعد حفل الافتتاح الرسمي، على موعد يوم 19 جويلية مع عرض “القبّة، ويوم 20 جويلية مع عرض موسيقي راقص بعنوان الفسيفساء الفرنسية التونسية المنستير.. فويرون”.

أما يوم 22 جويلية، فيسهر جمهور المهرجان مع الفنان التونسي رؤوف ماهر، ويوم 24 يكون الموعد مع عرض “الرباط يغنّي”، وهو عرض من إنتاج جمعية مهرجان المنستير، فيما تقدم الممثلة دليلة المفتاحي مسرحيتها “بوابة 52” يوم 25 جويلية.

ويكون الموعد يوم 26 جويلية مع عرض لموسيقى الراب مع “سمارا” ،ويوم 28 جويلية يقدّم الفنان مراد باشا عرض “التخميرة”.

أما يوم 29 جويلية، فيكون الموعد مع عرض موسيقي بمشاركة محرزية الطويل وأحمد بن صالح وأسامة سلامة، ويوم 30 جويلية مع عرض لفرقة الشباب للموسيقى العربية بالمنستير بمشاركة الفنان سليم دمق، ويوم 31 جويلية عرض تنشيطي للأطفال بعنوان “أوسيلوسيا باند”.

فيما يصافح يوم 2 أوت الفنان لطفي بوشناق جمهوره في قصر الرباط، ويوم 5 أوت تكون السهرة مع الفنان مرتضى الفتيتي، ويوم 7 أوت عرض لموسيقى الجاز مع مجموعة الفنان رفيق الغربي بعنوان “الخيمياء” بمشاركة زاهر الزرقاطي.

ويكون الموعد يوم 8 أوت مع عرض بالي المنستير، ويوم 9 أوت يقدّم بسام الحمراوي مسرحيته “المايسترو”، أما يوم 10 أوت فيسهر الجمهور مع عرض الزيارة، ويوم 11 أوت مع عرض الراب مع “كازو”.

فيما تؤمّن الفنانة يسرى المحنوش سهرة يوم 12 أوت، ليُختتم المهرجان بعرض تونسي جزائري بعنوان “أندلسيات”، فضلا عن عرضين تنشيطيين بساحة الفنون الأول يوم 27 جويلية في إطار التعاون الدولي، والثاني يوم 28 جويلية، وهو عرض إيقاعي بقيادة الفنان علي المرموش.