الفقر لا يُنسى...حين يرد نجوم الرياضة الأفارقة الجميل لبلادهم الأم
tunigate post cover
رياضة

الفقر لا يُنسى...حين يرد نجوم الرياضة الأفارقة الجميل لبلادهم الأم

2021-09-21 15:57

غادروا قراهم ومدنهم فقراء حالمين وعادو إليها نجوما أثرياء ليردوا لها الجميل. أغلب نجوم كرة القدم الأفارقة لم ينسوا البدايات وآثروا على أنفسهم تقاسم الفرح مع الفقراء، فعادوا إلى أوطانهم بمشاريع ومبادرات خيرية عكست روحا تضامنية وحسا إنسانيا راقيا.
دروغبا القدوة
ديديي دروغبا الفتى العاجي الفقير ينحدر من إحدى قرى الكوت ديفوار، أصبح نجما لامعا في الكرة العالمية وأسطورة في منتخب بلاده. أنشأ مؤسسة خيرية لتمويل بناء خمس مستشفيات لفائدة أبناء بلده في مدن  
 “ياموسوكرو” و”أبيدجان” و”سان بيدرو” و”مان” و”كاروغو، بقيمة 3 ملايين يورو.
كما أنشأ نجم تشيلسي السابق مدرسة لتعليم الأطفال وقال عن أعماله الخيرية: “هذا شيء مهم جداً بالنسبة لي، ليس فقط لأنني ألعب كرة قدم، بل لأنني أريد فعل ذلك لتعزيز نفسي”..
يدين الشعب الإيفواري لديديي دروغبا بجميل أعظم بكثير من المال، ففي سنة 2006 إثر نجاحه في الوصول بمنتخب الفيلة لكأس العالم لأول مرة، خاطب دروغبا أبناء بلده ودعاهم إلى التوقف عن الاقتتال وإنهاء الحرب الأهلية وقد نجح في إخماد فتيل الفتنة فصار بطلا قوميا لا لاعب كرة قدم فقط.
محمد صلاح صانع السعادة
من أكثر لاعبي كرة القدم في العالم سخاءً هو المصري نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح. ابن قرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، قدّم الكثير لأبناء قريته في مبادرات متعددة الأوجه أغلبها لم يُعلن عنها، من بينها التبرع بمبلغ 5 مليون جنيه مصري لفائدة صندوق “تحيا مصر” لتنفيذ مشاريع تفيد الفقراء سنة 2019.
كما أنشأ محمد صلاح جمعية خيرية لرعاية الأيتام والأسر الفقيرة بمسقط رأسه بمحافظة الغربية، فضلا عن عدة مساهمات عبر شراء تجهيزات طبية وتحسين المرافق الصحية على غرار شراء جهاز “إيكو” لمركز روماتيزم القلب ببسيون للكشف المبكر عن مرض روماتيزم القلب.
ويشرف على أعمال صلاح الخيرية زوجته ووالده.
ماني محبوب الفقراء 
زميل محمد صلاح في ليفربول ساديو ماني ابن قرية بامبالي الفقيرة جدا في السينغال، عاد إلى مسقط رأسه حاملا آمالا كثيرة لأطفال عشيرته المحرومون من الماء والتعليم والصحة، فأنشأ مدرسة جديدة على نفقاته الشخصية بقيمة 250 ألف جنية إسترليني.
كما تحمّل ماني مصاريف بناء مستشفى في بامبالي لعلاج أهل مدينته الصغيرة بتكلفة فاقت 700 ألف دولار وقد دشّن بنفسه المشروع في شهر جوان /يونيو 2021 وبحضور كبار السياسيين في الدولة.
قال ساديو في حديثه عن مشروع المستشفى: عندما كنت في السابعة من عمري أعلمني أخي بمرض أبي لكن لم تكن هناك إمكانيات مادية كافية لعلاجه وعندما عدت إلى البيت توفي والدي، لذلك قررت بناء مستشفى لإنقاذ حياة أهل قريتي.”
ساديو ماني قرّر أيضا التكفل بمصاريف مئات العائلات في قريته وهو الذي خرج منها فقيرا قبل 12 عاما لا يكاد يجد قوت يومه، يبحث عن بصيص أمل في حياة كريمة.
إيتو نجم في كل مكان
صامويل إيتو من أنجح سفراء القارة الإفريقية في أوروبا، لعب لبرشلونة وتشيلسي وإنتر ميلانو وكسب أموالا طائلة، ولم ينس أبناء بلده الكاميرون  وأسس مؤسسة خيرية تهتم بالأطفال الذي يعانون من سوء التغذية لعلاجهم من الأمراض الناجمة عنها.
كما عمل مع منظمات دولية على تمويل حملات تبرعات لفائدة ضحايا هجمات تنظيم بوكو حرام الإرهابي الفارين من نيجيريا  والتحسيس من أجل الوقاية من الأمراض على غرار مساهمته في حملة ضد وباء الإيبولا.
سايدو كايتا ابن مالي البار
عُرف عن نجم برشلونة السابق المالي سايدو كيتا حبه مساعدة الآخرين وعطفه على أبناء بلده من فقراء العاصمة باكامو ومحتاجيها، فكانت أبرز مشاريعه العمل مع مؤسسة مقاولات إسبانية على تمويل بناء 7000 آلاف وحدة سكنية على حسابه الخاص في مالي، من أجل إيواء العائلات المشردة والفقيرة.
كما ساهم كايتا، على غرار عدة نجم في إفريقيا والعالم، في تخفيف وطأة جائحة كورونا على أكثر من 600 عائلة في باماكو.

 نجوم آخرون لم يبخسوا إفريقيا، فالغاني نجم تشيلسي السابق مايكل إيسيان والنيجيريان أحمد موسى نوانكو كانو والمالي فريديريك كانوتي وغيرهم يكافحون الأمراض ويقاومون الجهل والأمية وندرة المياه ونقص التغذية. 

أفريقيا#
ساديو ماني#
محمد صلاح#
نجوم الرياضة الأفارقة#

عناوين أخرى