الغرياني: هؤلاء وراء خروج بن علي من تونس يوم 14 جانفي، وأعتبره شجاعاً والغنوشي عقلاني وموسي خطر
tunigate post cover
تونس

الغرياني: هؤلاء وراء خروج بن علي من تونس يوم 14 جانفي، وأعتبره شجاعاً والغنوشي عقلاني وموسي خطر

2021-01-21 10:40

كشف محمّد الغرياني آخر أمين عام لحزب التجمع الحاكم في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في حوار حصري لبوابة تونس عن كواليس سقوط النّظام ومن كان وراء هروب بن علي  خلال الثورة التونسية  في 14 جانفي 2011،  مُوضحاً أسباب انتقاله للعمل في ديوان رئيس البرلمان الحالي، راشد الغنوشي، وموقفه من توجهات رئيسة حزب الدستوري الحر عبير موسي التي كانت مسؤولة في التجمع سابقًا.

كواليس الثورة: بن علي أراد مواجهة المحتجّين ولكن هؤلاء تمسكوا بمغادرته

أكّد الغرياني أن الرّئيس الأسبق زين العابدين بن علي لم يكن ينوي الخروج من تونس خلال أحداث الثورة التونسيّة يوم 14 جانفي 2011، “لكن أفراداً من عائلته أصرّوا على أن يغادر معهم إلى المملكة العربية السعودية”، مشيراً إلى أن آخر لقاء جمعه ببن علي كان يوم 12 جانفي “وكان حينها الرئيس قلقاً جِداً ولامني على عدم نزول أنصار حزب التجمع للشوارع ضد المُحتجّين..ولكنّي قرّرت عدم إقحام التجمعيين في معركة شوارع”.

الغنوشي عقلاني وبن علي شُجاع 

وتحدث الغرياني عن تجربة حكمه مع بن علي وأسباب انتقاله إلى ديوان رئيس البرلمان راشد الغنوشي قائلاً: “بن علي كانت لديه الشّجاعة لأخذ عدّة قرارات وله صفات نوعيّة ساهمت في دفع عجلة التنمية الاقتصاديّة، ولكن من سلبياته: غياب الديمقراطية والحريّات وتنظيم محاكمات غير عادلة بالإضافة إلى  ظواهر الفساد التي جعلت من عائلته وأصهاره يستفيدون اقتصاديّاً حتى أنهم بدؤوا في سنة 2008 يتدخّلون في التوجه السياسي و التفكير في مرحلة ما بعد بن علي”.

وعن أسباب انضمامه إلى ديوان رئيس البرلمان قال: “الغنوشي يُعد من العقلاء في تونس خاصة من خلال مساهمته في إسقاط مشروع قانون التحصين السياسي للثورة  حيث أصبح يرمز إلی مرحلة جديدة وهي مرحلة الديمقراطية والتعدّد والانفتاح والتسامح ونجح في أن يتحول إلى رمز في مرحلة الانتقال الديمقراطي وتجربتي معه مفيدة..وهدفي منذ البداية إيجاد مدخل جديد للعائلة الدستورية الديمقراطية بعد القيام بمراجعات والانخراط في الانتقال الديمقراطي..ودوري اليوم في ديوانه هو المساهمة في الوصول إلى مصالحة وطنية حقيقيّة وشاملة تطْوي صفحة الماضي وتقوم على جبر الضّرر واعتذار مُرتكبي الانتهاكات والتعويض للضحايا خاصة أنه إلى اليوم لا المُتّهمون راضون ولا الضّحايا راضون” 

عبير موسي تؤسس للفاشية والدكتاتورية

وانتقد الغرياني، بشدّة توجّهات وتصرفات الأمينة العامة المساعدة السابقة لحزب التجمع (المُنْحل) والرئيسة الحالية لحزب الدستوري الحر عبير موسي، واعتبرها تُسيء إلى جزء كبير من الدستوريين (المنتمين للعائلة الدستورية) من خلال عدم اعترافها إلى اليوم بالثورة التونسية، بالإضافة إلى تأسيسها، من خلال تصرّفاتها ومواقفها إلی عقيدة الإقصاء والاجتثاث، وهي “خطر علی الدّيمقراطية  وتؤسّس للمشاريع الفاشية والدكتاتورية وعودة الاستبداد والتسلّط”.

الثورة التونسيّة#
بوابة تونس#
راشد الغنوشي#
زين العابدين بن علي#
عبير موسي#
كواليس#
محمد الغرياني#

عناوين أخرى