جدّد المحامي العياشي الهمامي رفضه النداءات التي وُجّهت إليه من أجل تعليق إضراب الجوع.
جاء ذلك في بلاغ لعائلته التي قالت إنّها زارته بسجنه أمس، وأبلغته بالنداءات التي وُجّهت إليه من أجل تعليق إضرابه عن الطعام.
وقالت العائلة في بلاغ إنّ “الهمامي عبّر عن شكره وامتنانه لكافة المتضامنين والداعمين، مؤكّدا في الآن ذاته تمسّكه بمواصلة إضرابه عن الطعام، خاصّة في ظلّ تواصل القيود التعسفية المفروضة على زيارات محاميه، والتي ما تزال قائمة دون أيّ مبرّر قانوني”.
وأضافت العائلة أنّها “غادرت السجن وهي تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور حالته الصحية وما قد ينجرّ عن ذلك من مخاطر جدّية على صحته في أي لحظة وهو يدخل اليوم السادس والثلاثين من الإضراب”.
وجدّدت “مطالبتها بالإفراج الفوري عنه، محمّلة الجهات المعنية كامل المسؤولية عمّا قد يترتّب عن هذا الوضع من تداعيات خطيرة على سلامته الجسدية”.
ووجّهت “نداءً عاجلا إلى هيئة المحامين من أجل التحرّك الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدّي للقيود التعسفية المفروضة على زيارات المحامين، والعمل على تعبئة الجهود لضمان الحقّ الكامل وغير المقيّد في الولوج إلى الدفاع وزيارات المحامين، باعتباره حقّا أساسيّا مكفولا بموجب القانون الوطني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان”، وفق بلاغها.
كما دعت العائلة “كافة المتضامنين والراغبين في إضافة إمضائهم إلى النداء الداعي إلى رفع الإضراب عن الطعام”.



أضف تعليقا