العوني:"الوضع الوبائي في تونس في حالة هدنة ويجب الحذر من ارتفاع نسبة الإصابات في الأيام القادمة "
tunigate post cover
تونس

العوني:"الوضع الوبائي في تونس في حالة هدنة ويجب الحذر من ارتفاع نسبة الإصابات في الأيام القادمة "

2021-08-02 16:00

أكد أستاذ علم الفيروسات وعضو اللجنة العلمية، محجوب العوني، لبوابة تونس الإثنين 2 أوت/أغسطس أن المؤشرات الوبائية في تونس في حالة هدنة حسب وصفه، إذ استقرت إلى حد ما في الآونة الأخيرة بعد أن مرت البلاد بمرحلة خطيرة من ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا عبر المتحور “دلتا” الذي اكتسح المنطقة بشكل كبير.

وقال العوني إن الوضعية الوبائية  تحت السيطرة بفعل المجهودات الوطنية الكبيرة التي قامت بها وزارة الصحة، خاصة في مايتعلق بالحجر الذاتي وتشديد الرقابة على التنقل وفرض الإجراءات الاحترازية الوقائية.

في المقابل، حذر العوني من إمكانية ارتفاع أعداد الإصابات خلال الأيام القليلة القادمة بفعل الأحداث الأخيرة في تونس وما نتج عنها من تجمع المواطنين واكتظاظهم، مشيرا إلى أن البلاد قد تسجل ما بين 700و800 حالة إصابة بالفيروس، مطالبا بمزيد من المتابعة والحذر من سرعة انتشاره مجددا.

أما بخصوص الحملة الوطنية للتلقيح، قال العوني إن تونس شهدت نقلة نوعية بالنسبة إلى التلاقيح، نظرا إلى توفر جرعات التلقيح المضادة لفيروس كورونا من خلال تدخل الدول الصديقة والشقيقة على حد قوله، مشيرا إلى أن الكميات متوفرة وبكافة أصنافها، آملا في أن تشهد الفترة القريبة القادمة تلقيح قرابة 50% من المواطنين.

وأشاد العوني بتضافر الجهود الوطنية والكفاءات الطبية المتخصصة وتدخل كافة الجهات كالجيش والأطباء والصيادلة وعديد المؤسسات التي دعمت الحملة الوطنية، إضافة إلى نشر مراكز التلقيح بجميع الجهات للتسهيل على المواطنين.

وتابع العوني :” إن أخذ اللقاح لا يعني أن الشخص اكتسب المناعة، بل ما يزال يحتاج إلى وقت لأجل ذلك وعليه الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية “، مؤكدا أن الفيروس قابل للتطور.

وبخصوص الفطر الأسود واكتشاف حالة لسيدة في ولاية سوسة، وجه العوني رسالته إلى المواطنين من خلال بوابة تونس قائلا: ” لا داعي للخوف، فالفطر الأسود عبارة عن كائن حي يختلف عن الفيروسات والبكتريا ويعيش مع الإنسان في التربة والنباتات  والحيوانات ويصيب الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في المناعة فقط “.

وقال العوني إن الفطر الأسود لا يتطور إلا في ظروف محددة مثل نقص المناعة والأمراض المزمنة كالسكري وأمراض الكلى، إلى جانب انتشار كوفيد-19.

كما أشار إلى أن الحالات التي جرى تشخيص إصابتها بالفطر الأسود كانت مصابة بفيروس كورونا وهي تعاني بالأساس من أمراض مزمنة، مضيفا أن هناك علاجا للفطر الأسود إذا ما جرى اكتشافه مبكرا وفي حال تغلغل المرض في أنسجة المصاب حينئذ علاجه الوحيد استئصال الأنسجة المصابة.

تونس#
كورونا#

عناوين أخرى