العودة المدرسية في تونس...شغور في صفوف المدرسين وارتفاع في أعداد التلاميذ
tunigate post cover
ثقافة

العودة المدرسية في تونس...شغور في صفوف المدرسين وارتفاع في أعداد التلاميذ

2021-09-15 07:50

تعيد المؤسسات التربوية الأربعاء 15 سبتمبر/ أيلول 2021، فتح أبوابها لاستقبال مليونين و314 ألف تلميذا في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، باعتماد نظام الفوج الواحد في المستويات التعليمية كافة.

وأكدت وزارة التربية حسن استعدادها للعودة المدرسية رغم التحديات المطروحة من ناحية عدد التلاميذ المتزايد، وعدد الإطارات التربوية المنقوص والبنية التحتية المهترئة للمدارس وتبعات جائحة كورونا.

تسجل هذه السنة الدراسية 2022/2021، انطلاق 20 مؤسسة تربوية جديدة، 8 منها مدارس ابتدائية، و5 مدارس إعدادية، و5 معاهد ثانوية، ما يرفع عدد المؤسسات التربوية إلى 6130، مقابل 6115 مؤسسة السنة الماضية وفق وزير التربية فتحي السلاوتي.

يقر وزير التربية بأن 461 مؤسسة تربوية تعاني اضطرابا في التزود بالماء، منها 260 مؤسسة حلت مشاكلها في انتظار تزويد بقية المدارس في غضون شهر فيفري/ فبراير 2022.

شغور في عدد المدرسين والعملة
العودة المدرسية هذا العام تسجل نقصا كبيرا في عدد المدرسين بــ 2569 معلما في المرحلة الابتدائية، و3734 معلما في المرحلة الثانوية، و3080 عامل حراسة وتنظيف وطباخين، بالإضافة إلى أن 100 مطبخ مدرسي بدون طباخ.

هذه السنة الدراسية سيتم فيها اعتماد البروتوكول الصحي للعام الثاني على التوالي، مع تواصل انتشار جائحة كورونا في تونس، وسط مخاوف من الدخول في موجة سادسة.

لكن وزارة التربية بالتنسيق مع وزارة الصحة، قررت تطعيم الإطارات التربوية والتلاميذ لحمايتهم من خطر عدوى فيروس كورونا، خاصة بعد تسجيل حالات وفاة وإصابات عديدة في صفوفهم خلال العام الفارط.

وتتجه وزارة التربية إلى التخفيف في البرامج التربوية للسنة الحالية، لاستكمال البرامج العالقة عبر تخصيص حيز من الزمن لتنفيذ جزء من برامج السنة الماضية، بالإضافة إلى التخلي عن نظام الأفواج الذي سبب اضطرابا في النظام التعليمي والبيداغوجي.

وجبات مدرسية لتلاميذ الأسر المعوزة
في الآونة الأخيرة، انتشر خبر حرمان 250 ألف تلميذ من العائلات المعوزة من “اللمجة المدرسية” (الوجبة المدرسية) مما دعا رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل معز الشريف إلى التوجه إلى القضاء لتقديم شكاية ضد وزارة التربية، التي نفت بدورها صحة هذا الخبر.

وأبرمت الوزارة هذا العام صفقة لإحداث بنوك تغذية في 26 مندوبية جهوية للتربية في ولايات الجمهورية، لتجميع المواد الغذائية المكونة لـ “اللمجة المدرسية” وتزويد المؤسسات التربوية بألف ثلاجة مبدئيا.

خطر كورونا مازال قائما
وما يزال خطر انتشار فيروس كورونا قائما في تونس وسط مخاوف من الدخول في موجة سادسة، وتواصل وزارة التربية اعتماد نظام صحي لتفادي خطر عدوى الإصابة بالفيروس في صفوف التلاميذ والإطارات التربوية.

وتوجهت وزارة التربية إلى تطعيم التلاميذ ( من فاق سنهم 15 عاما) وجميع الإطارات التربوية والعاملين في قطاع التربية، بينما تعمل السلطات الصحية في تونس على تعميم التطعيم على أكبر عدد ممكن من الشباب الجامعي وطلاب المدارس قبل العودة المدرسية والجامعية.

وأفادت الوزارة بأنها ستعتمد المرونة في التعامل مع تطور الوضع الوبائي، عبر التقييم الدوري بين الوزارة والنقابات وبالاعتماد على معطيات الوضع الوبائي وتقييمات اللجنة العلمية لمجابهة الفيروس، كما ستعمل بالتعاون مع وزارة الصحة على استكمال تطعيم الإطار التربوي والتلاميذ داخل المدارس.

التلاميذ#
العودة المدرسية#
العودة المدرسية في تونس#
تونس#

عناوين أخرى