اعتبر حزب العمل والإنجاز منع عبور قافلة الصمود من العبور إلى غزة خرقاً صارخاً لكل القيم الإنسانية، واعتداءً على حق الشعوب في التعبير الحر والتضامن مع القضايا العادلة.
وأدان الحزب في بيان بشدة الاعتداءات التي تعرضت لها القافلة.
أهم الأخبار الآن:
كما طالب بالإفراج الفوري عن كافة المشاركين المختطفين، وعددهم 16 شخصاً، من بينهم ثلاثة تونسيين وثلاثة جزائريين وعشرة ليبيين.
وحمل الجهات التي قامت بهذا الفعل كامل المسؤولية عن سلامتهم الجسدية والنفسية.
كما دعا الحزب الحكومات المعنية والجهات الدولية المعنية إلى التدخل العاجل من أجل تأمين مرور القافلة، سواء عبر الطريق البري كما كان مبرمجاً، أو عبر إيجاد رحلة بحرية بديلة تضمن وصولها إلى شواطئ غزة في أسرع الآجال.
ودعا “العمل والإنجاز” كافة القوى الحية والمنظمات المناصرة للحق الفلسطيني إلى مساندة القافلة وتكثيف الضغط من أجل إنجاح مهمتها الإنسانية النبيلة.
كما جدد دعمه الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكّد أن هذه القافلة ليست فقط رسالة تضامن، بل فعل مقاومة سلمي من أجل رفع الظلم والحصار، وهو واجب أخلاقي وإنساني لا ينبغي لأي قوة أن تعترضه أو تصادره.
والاثنين الماضي، انطلقت “قافلة الصمود” من تونس في اتجاه غزة، لكسر الحصار الجائر المفروض على أهل القطاع ونقل رسالة تضامن من الشعوب المغاربية إلى الشعب الفلسطيني الصامد.
وتعرّضت القافلة أثناء مرورها بشرق ليبيا لسلسلة من المضايقات والانتهاكات الخطيرة تمثلت في محاصرتها ومنعها من العبور.
كما اعتقلت سلطات الشرق الليبي 13 من النشطاء المشاركين في قافلة الصمود.



أضف تعليقا