العفو الدولية: نشعر بالقلق إزاء تدهور الوضع الصحي للغنوشي

قالت منظمة العفو الدولية: “نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد أن راشد الغنوشي، البالغ من العمر 84 عاما، قائد حزب النهضة المعارض المحتجز في تونس، قد نُقل إلى المستشفى في حالة طارئة”.
وأضافت المنظمة في بيان اليوم الخميس: “يجب على السلطات ضمان حصوله على رعاية طبية فورية وملائمة في جميع الأوقات، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وتابعت العفو الدولية في بيانها: “يثير احتجازه خلال السنوات الثلاث الماضية والملاحقات القضائية المستمرة ضده مخاوف جدية، إذ يبدو أنها ذات دوافع سياسية، في سياق تتعرض فيه ضمانات المحاكمة العادلة لتقويض شديد”.
وقالت في بيانها: “يحق لجميع المحتجزين، بغض النظر عن التهم الموجهة إليهم، التمتع بأعلى مستوى ممكن من الرعاية الصحية، بما في ذلك الوصول في الوقت المناسب إلى أطباء مؤهلين وتلقي العلاج المناسب”.
واليوم، أفادت حركة النهضة أنّه تم نقل رئيسها راشد الغنوشي إلى المستشفى بشكل عاجل بعد تدهور حادّ في وضعه الصحي.
وأوضحت النهضة أنّ الغنوشي سيخضع للمراقبة الطبية لعدة أيام.
وجددت الحركة مطالبتها بإطلاق سراح الغنوشي، “المحتجز بشكل تعسفي”، قائلةً إن المكان الطبيعي لرئيسها في بيته بين أهله.
ويواجه الغنوشي (84 عاما) أحكاما سجنية بعشرات السنوات، في قضايا مختلفة تتعلق بتصريحات سابقة أو ضمن ما يُعرف بقضية “التآمر” وغيرها.
وكان رئيس النهضة قد قرر مقاطعة قاعات المحاكم ورفض المثول أمام القضاة لعدم ثقته في المسار القضائي.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *