دعت منظمة العفو الدولية التونسيين وكلّ القوى الحيّة، إلى المشاركة بكثافة في المسيرة المواطنية المناهضة للعنصرية.
وحسب بلاغ المنظمة، تأتي الدعوة إلى التظاهر “استجابة للعريضة المواطنية الداعية للتصدّي لخطابات الكراهية وسياسات التمييز”.
دعوات متعدّدة
دعت منظمات وأحزاب، التونسيّين والتونسيّات إلى النزول إلى الشارع في مسيرة احتجاجية وتضامنيّة، غدا السبت، انطلاقا من الرابعة مساءً، من أمام مقرّ النقابة الوطنية للصحفيين التونسيّين في اتجاه شارع الحبيب بورقيبة.
وقالت المنظمات في بيان مشترك إنّ “المسيرة الاحتجاجية تأتي للتعبير عن رفضنا للحملات والخطابات والسياسات والمحاكمات العنصريّة، وتمسّكنا بالقيم الإنسانيّة التي قامت عليها ثورة الحرية والكرامة”.
وطالبت في البيان نفسه بـ”إطلاق سراح سعديّة مصباح وعبدالله السعيد ووقف التتبعات والمحاكمات العنصرية التي تطال المناضلين والمناضلات ضدّ التمييز”.
وأضاف بيان الجمعيات: “نرفضُ تجريم حراك التونسيّين ضدّ العنصرية وتشويهه بتُهم غسل الأموال، في أسلوب أصبح يتواتر بشكل لافت ضدّ الصحافة الحرّة والحراكات الاجتماعية والمدنية والسياسيّة والتضامنية، وآخرها ما يحصل مع مناضلي أسطول الصمود”.
وقال البيان المشترك للجمعيات: “ندين بشدّة كلّ أشكال التمييز والعنصرية مهما كان مصدرها، ونؤكد على المسؤولية المباشرة للسلطة السياسيّة في دعمها وتأجيجها، وهي التي كان يُفترض بها أن تُكافحها وتجرّمها”.
وذكّرت أنّ “العنصريّة جريمة حسب القانون الأساسي عدد 50 لسنة 2018 المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري”.


أضف تعليقا