جدّدت منظمة العفو الدولية دعوتها إلى إطلاق سراح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.
وقالت المنظمة في بيان: “بعد مرور ثلاث سنوات على اعتقال راشد الغنوشي في 17 أفريل 2023، تثير مواصلة احتجازه والملاحقات القضائية المستمرة ضده مخاوف جدية من أن تكون هذه الإجراءات ذات دوافع سياسية، في سياق تتعرض فيه ضمانات المحاكمة العادلة في تونس لتقويض شديد”.
وأضافت: “يتعزّز القلق إزاء هذا الوضع في ضوء الرأي عدد 63/2025 الصادر عن الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة، والذي خلص بوضوح إلى أنّ احتجاز راشد الغنوشي يندرج ضمن الاحتجاز التعسفي ويشكّل مخالفة لالتزامات الدولة التونسية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وذكّرت بأنّ الفريق الأممي “خلص إلى أنّ هذا الحرمان من الحرية شابه انتهاك جسيم للضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، وأنّ احتجازه ارتبط أيضًا بممارسته لحقوقه في حرية الرأي والتعبير والعمل السياسي، بما يؤكد أنّ القضية لا يمكن فصلها عن السياق الأوسع لتصاعد القمع ضد المعارضين والمعارضات في تونس”.
وأعربت منظمة العفو الدولية بتونس “عن بالغ قلقها إزاء التقارير التي تفيد بنقل راشد الغنوشي، الأسبوع الفارط، البالغ من العمر 84 عاما، إلى المستشفى في حالة طارئة”.
وأكّدت أنّ “السلطات التونسية ملزمة بضمان حصوله، في جميع الأوقات، على رعاية طبية فورية وملائمة، بما يتوافق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وذكّرت بأنّ “حقّ كل شخص محروم من حريته في الصحة والرعاية الطبية ليس امتيازًا، بل هو حق أساسي غير قابل للانتقاص، بصرف النظر عن التهم الموجّهة إليه”.



أضف تعليقا