تونس

العجمي الوريمي: طوفان الأقصى خطوة جريئة ستفضي إلى قلب المعادلة

أكّد القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي أن القضيّة الفلسطينيّة اليوم وحّدت الشارع التونسي، معتبرا أن وحدة الشارع بالإضافة إلى تناغم الموقف الشعبي والرسمي، أعطيا نتائج أكبر وتأثيرا أكثر.

واعتبر العجمي في تصريح لبوّابة تونس، خلال مشاركته في المسيرة الوطنيّة لدعم فلسطين اليوم السبت 21 أكتوبر، أن الشارع التونسي من أهم الشوارع ومن أهم الميادين في الساحة العربيّة لأنه مسنود بالموقف الرسمي، لكن أيضا لارتباط تونس الخاص بالقضيّة الفلسطينيّة، مذكّرا باحتضان تونس القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينيّة واختلاط الدماء التونسية والفلسطينية.

وقال الوريمي: “التونسيون قد يختلفون في عديد الأشياء لكن لا يختلفون في القضية الفلسطينيّة، لا يختلفون في الحق الفلسطيني، في فهم طبيعة الصراع وتشخيصه، هناك إجماع تونسي على طبيعة الحلّ”، مضيفا: “نريد أن تكون تونس دائما وأبدا سندا للقضيّة الفلسطينيّة وللحق الفلسطيني وأن تكون داعمة لصمود الشعب الفلسطيني وللمقاومة حتّى يستعيد حقوقه كاملة ويزول الاحتلال ويقيم دولته وعاصمتها القدس”.

وشدّد الوريمي على أن هناك ثقة في أن عمليّة طوفان الأقصى هي خطوة جريئة كانت لازمة وضروريّة، مبيّنا أنه رغم محاولات التضليل ومحاولات التعتيم الإعلامي وانحياز القوى الكبرى ومواقفها المتواطئة، سيفضي طوفان الأقصى إلى قلب المعادلة وتحقيق أهداف تراجع قواعد الاشتباك وتراجع طريقة النظر إلى القضية وإعادة الحقوق والعدالة إلى أصحابها.

وشهدت العاصمة اليوم تنظيم مسيرة وطنيّة لدعم فلسطين دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم المقاومة الفلسطينية في تونس. وانطلقت المسيرة، منتصف النهار، من ساحة حقوق الإنسان بشارع محمد الخامس في اتّجاه شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، مرورا بنهج غانا وشارع باريس.