العجمي الوريمي: حُلم توحيد المعارضة لم يعد صعبا والديمقراطية ستعود
tunigate post cover
تونس

العجمي الوريمي: حُلم توحيد المعارضة لم يعد صعبا والديمقراطية ستعود

في الوقفة الدورية. .جبهة الخلاص تُجدّد مطالبتها بإطلاق سراح جميع المُعتقلين
2023-07-15 20:23

شادّين شادّين في سراح المعتقلين….حريات حريات لا قضاء التعليمات…بهذه الشعارات انطلقت مساء اليوم السبت 15 جويلية الوقفة الاحتجاجية الدورية لجبهة الخلاص الوطني أمام المسرح البلدي بالعاصمة تضامنا مع المعتقلين السياسيين الموقوفين في ما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة.

وجدّدت جبهة الخلاص مطالبتها السلطات بإطلاق سراح المعتقلين وإيقاف المحاكمات التي وصفتها بالسياسية.ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو لإسقاط ما وصفوه بالانقلاب والانتهاكات ضد المعارضين السياسيين واستهدافهم أمنيا وقضائيا.

وفي كلمة ألقاها، أكّد القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي أنّ الوقفات التضامنية مع المُعتقلين ستتواصل إلى أن يستعيدوا حريتهم.

وأضاف الوريمي أنّ الأستاذ الأزهر العكرمي والقيادية شيماء عيسى اثنين من أبرز القادة غادرا الدائرة السجنية إضافة إلى الرئيس الشرعي لاتحاد الفلاحة عبد المجيد الزار معتبرا ذلك نصرا جديدا لجبهة الخلاص.
واعتبر أنّ وقفة التضامن من مختلف أحزاب المعارضة أمام محكمة الاستئناف كانت رسالة واضحة مشدّدا على أنّ حلم توحيد المعارضة لم يعد صعبا.
وأكّد أنّ رسالة المعتقلين السياسيين هي أنّ “الظلم لا يدوم والإقصاء لا يدوم وحتما ستعود الديمقراطية”.وأشار إلى أنّ الغاية من الاعتقالات هي الترهيب وجعل التونسي يقبل بالأمر الواقع ويتخلّى عن حريته.
من جهته أكد أحمد نجيب الشابي بأنّ الوقفات الاحتجاجية ستتواصل وأنّه سيتمّ تنظيم مظاهرة حاشدة يوم 25 جويلية بهدف استعادة الشرعية.
وأضاف أنّ كلّ المؤشرات تفيد بأنّ البلاد تسير إلى الهاوية في ظلّ حكم فردي داعيا قوى النضال الوطنية إلى الوحدة وراء هدف واحد لاستعادة الديمقراطية والحرية.

وكانت جبهة الخلاص الوطني قد رحّبت في بيان، أمس الجمعة 14 جويلية، بقرار الإفراج المؤقّت عن الناشطة السياسية شيماء عيسى والمحامي الأزهر العكرمي بعد إيقاف دام خمسة أشهر.وجدّدت الجبهة مطالبتها بإطلاق جميع الموقوفين السياسيين في ما يُعرف بقضية “التآمر” على أمن الدولة، مؤكّدة أنّ القضية سياسية تخلو من أيّ إثباتات.

وذكّر بيان جبهة الخلاص بأنّ “القادة التاريخيين لحركة النهضة ومنهم مؤسّسها راشد الغنوشي، يقبعون هم الآخرون في السجن من أجل تهم واهية مستمدّة جزافا من قانون مقاومة الإرهاب والتآمر على أمن الدولة، ومنها كذلك التّهم المأخوذة من المرسوم عدد 54 سيّئ الصيت الذي يجرّم حرية التعبير والنشر”

عناوين أخرى