العجبوني يدعو إلى إنقاذ “طالب طب” من عقوبة الإعدام

دعا القيادي بحزب التيار الدّيمقراطي هشام العجبوني إلى إنقاذ طالب الطب السجين محمد جهاد المجدوب من عقوبة الإعدام بتهم “إرهابية”.

وقال العجبوني في تديونة على حسابه بـ”فايسبوك”: “اليوم الخميس ستعقد جلسة استئناف لحكم بالسجن ب10 سنوات صادر ضد محمد جهاد المجدوب، طالب الطب الذي تم ايقافه منذ سبتمبر 2023، دون أن يرتكب أي فعل إجرامي أو إرهابي”.

وأضاف العجبوني: “تطرقت كثيرا إلى قضية محمد جهاد ولولا ما كتبه والده ومحاميته الأستاذة نادية الشواشي، لما صدّقت ما حصل له، لأن قصته سرياليّة وفوق الخيال”.

وزاد: “من زيارة إلى القصرين تنقلب حياته رأساً على عقب، ويتحوّل من طالب سنة ثالثة طب متميّز وبطل شطرنج ورياضي ، إلى إرهابي وخطر على أمن البلاد، رغم أنّه لم يقتل في حياته ذبابة”، وفق تعبيره.

وأردف: “لم يبقى لنا إلاّ الدعاء والاعتذار له عن الظلم والتنكيل والتدمير النفسي الذي تعرّض لهم طيلة أكثر من سنتين من عمره،   آملين أن تصلح الهيئة القضائية الاستئنافية الظلم الذي طاله ابتدائيا”.

وحسب بيانات سابقة لجمعية تقاطع من أجل حقوق الإنسان فإن محمد جهاد تعرّض سنة 2023، وتحديدًا بتاريخ 26 سبتمبر، محمد جهاد للإيقاف في ولاية القصرين إثر زيارته لأحد أصدقائه هناك، حيث مكث معه لبعض الوقت، ونظرًا لعدم توفر مكان يقضي فيه الليلة، توجّه في ساعة متأخرة إلى أحد المقاهي القريبة منه ليبقى هناك إلى أن يجد وسيلة نقل يعود بها إلى مقر سكناه، ليفاجئ بمجموعة من أعوان الأمن تتوجه نحوه وتقوم بإيقافه دون أي مبرر أو تفسير لذلك”.

وحسب رواية والده،  فإن “إيقاف جهاد كان بناءً على مظهره الخارجي، خاصة لحيته غير الحليقة، التي كانت سببا في الاشتباه به”.

ويواجه محمد جهاد حكما ابتدائيا بخمس سنوات سجن من أجل “العزم على الانضمام عمدًا، بأيّ عنوان كان، داخل تراب الجمهورية أو خارجها، إلى تنظيم أو وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية”.

كما حُكم عليه بخمس سنوات إضافية من أجل “العزم المقترن بعمل تحضيري على قتل شخص، وإحداث جروح وضرب، وأنواع أخرى من العنف والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة، وبالموارد الحيوية، والبنية الأساسية، والمرافق العمومية”، بالإضافة إلى خمس سنوات من المراقبة الإدارية.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *