العجبوني: أدعو سعيّد إلى التراجع خطوة للوراء

اعتبر القيادي بحزب التيّار الديمقراطي، هشام العجبوني، اليوم الثلاثاء 15 أوت، أنّ تونس باتت سجنا كبيرا تحت الحُكم المطلق والفردي لرئيس الجمهورية قيس سعيّد.

وقال العجبوني إنّ رئيس الجمهورية، لديه سلطة مُطلقة دون كفاءة، داعيا إيّاه إلى التراجع خطوة للوراء، وفق ما نقلت عنه “ديوان أف أم”.

وأضاف أنّ حزب التيّار الديمقراطي، غير معنيّ بالانتخابات المحليّة القادمة، مشيرا إلى أنّ هياكل الحزب ستحافظ على نفس التوجّه ومواصلة مُقاطعة ما وصفها بالمنظومة الفرديّة للحكم، إلا في حال التراجع عن المسار الفردي والانقلاب.

من جهة ثانية، حمّل العجبوني رئيس الجمهورية، المسؤوليّة في أزمة الحبوب والخبز، باعتباره الحاكم الذي يُدير الأزمة، معتبرا أنّه ألقى فشله الذريع طيلة سنتين على رئيسة الحكومة السابقة ومسؤولين آخرين، ثم رئيس مدير عام ديوان الحبوب، الذي أقاله يوم أمس، معتبرا أنّه لا يتحمّل مسؤوليّة الاحتكار، وهو يُدير ديوان الحبوب حسب إمكانيات الماليّة العمومية.

وانتقد القيادي بحزب التيار الديمقراطي، إصرار سعيّد على إعادة تكرار السرديات المُتعلّقة بالاحتكار والكارتالات، معتبرا أنّه مرجع في التهديم وغير قادر على البناء، قائلا إنّ أبرز دليل على ذلك تردّي وضع التونسيين منذ سنتين، حيث تردّت أحوالهم المعيشية في ظل تراكمات متتالية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *