لايف ستايل

العالم يستعدّ لوداع عام مضطرب متفائلا بسنة جديدة

يستعدّ ثمانية مليار شخص حول العالم، اليوم السبت، لاستقبال سنة 2023، ووداع عام مضطرب شهد حربا في أوكرانيا، وتضخّما قياسيا، وقيادة ليونيل ميسي منتخب بلاده إلى الفوز بمونديال قطر.

معتقلو 25 جويلية

بالنسبة إلى كثرٍ، ستكون تلك مناسبة للتخلّص من ذكريات مرتبطة بمعدّلات التضخّم القياسية في مختلف أنحاء العالم، وبأزمة كوفيد-19 الذي يصبح رويدا رويدا في طيّ النسيان دون أن يختفي فعليا.

في أستراليا، ستكون سيدني من بين أولى المدن الكبرى التي ستعلن الانتقال إلى العام الجديد، مستعيدة بذلك لقبها “العاصمة العالمية لعيد رأس السنة”، بعدما شهدت في العامين الماضيين إغلاقا واحتفالات محدودة بسبب تفشّي المتحوّرة أوميكرون.

ومذاك أُعيد فتح الحدود الأسترالية، ويُنتظر توافد أكثر من مليون شخص إلى مرفإ سيدني لحضور إضاءة سماء المدينة بأكثر من مائة ألف من الأسهم النارية. وتقدّر السلطات المحلية أنّ قرابة نصف مليار شخص سيشاهدون العرض عبر الانترنت أو التلفزيون.

وتُساهم الاحتفالات في التخلّص من مشاعر سلبية خلّفتها سنة 2022 التي شهدت وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وأسطورة كرة القدم بيليه، والزعيم السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشيف، والرئيس الصيني السابق جيانغ زيمين، ورئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي.

وسُجّلت في هذا العام أيضا استقالات جماعية لموظّفين من عملهم بعد أزمة الوباء، وصفعة في احتفال توزيع جوائز الأوسكار، فضلا عن تقلص ثروات أصحاب المليارات جراء تدهور قيمة العملات المشفّرة.

لكن قبل كل شيء سيتذكر العالم سنة 2022 دائما، لأنّها شهدت عودة الحرب إلى أوروبا مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويبدو أنّ روسيا ليست في وضع يخوّلها الاستمتاع بحلول العام الجديد، فقد ألغت موسكو عروضها التقليدية للمفرقعات.

في الشرق تشهد الصين تفشّيا واسعا لكوفيد-19، فيما يسمح التلقيح لسكان سائر دول العالم بعيش حياة شبه عادية.

وتخلّت بكين فجأة عن سياستها “صفر كوفيد” مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، في تحوّل تلاه فورا ارتفاع حادّ في عدد الإصابات.

ولئن اكتظّت المستشفيات بالمصابين وكذلك المحارق بالجثث، فإنّ الاحتفالات بعيد رأس السنة ستُقام في عدد لا يُحصى من المقاهي والمسارح ومراكز التسوّق في كل أنحاء البلاد.

في المقابل، أعلنت سلطات شنغهاي عدم إقامة أيّ احتفال في الواجهة البحرية الشهيرة للمدينة.