تونس

الطريفي: السلطة تعلّق فشلها في حماية الحدود على شماعة المنظمات المدنية

اعتبر رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، بسام الطريفي، اليوم الأربعاء، أنّ تونس دخلت في مرحلة خطيرة، وأنّ السلطة تريد أن تجعل من منظمات المجتمع المدني شماعة تعلّق عليها فشلها في حماية الحدود البرية.

واستنكر الطريفي في تصريح لإذاعة الديوان، إيقاف سعدية مصباح رئيسة جمعية “منامتي” وشريفة الرياحي الرئيسة السابقة لجمعية “تونس أرض اللجوء”، داعيا إلى الإفراج عنهما وبقية الموقوفين على خلفية ملف المهاجرين الأفارقة.

وقال الطريفي: “اليوم وأنا مازلت تحت وقع الصدمة بعد إيقاف المناضلة سعدية مصباح أفاجأ بإيقاف الصديقة المناضلة شريفة الرياحي ابنة الرابطة التي استقالت منذ أكثر من سنة من رئاسة منظمة ”تونس أرض اللجوء”، وهي أم لرضيعة عمرها شهرين”.

وأضاف: “بعد التثبّت والتمحيص يمكنني القول إنّه لا وجود لأيّ جمعية أو منظمة تدعو إلى التوطين في تونس ومثل هذه المنظمات تنشط منذ سنوات، وتونس منطقة عبور منذ زمان والمهاجرون يبحثون عن فضاء أرحب وأمل وهم فارون من الحروب والمجاعات والفقر وقسوة الظروف المناخية”.

واعتبر أنّ تونس تحوّلت إلى منطقة عبور خاصة بعد غلق المغرب وليبيا حدوديهما، قائلا: “إذا كانت السلطة عاجزة عن حماية حدودها البرية فلتقرّ بذلك، وإذا كانت هناك مؤامرة على تونس فما عليها إلّا مصارحة الناس بذلك”.

وأكّد الطريفي أنّ إيقاف سعدية مصباح وشريفة الرياحي جاء لحبك سردية مفادها أنّ منظمات المجتمع المدني، هي التي تجلب المهاجرين من السودان ومالي وغيرهما من البلدان.