أمين عام اتحاد الشغل يندّد بالانغلاق السياسي والتضييق على الحريّات ويطالب الجميع بالقيام بمراجعات لمصلحة البلاد
اعتبر أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي دعوة وزير الشؤون الاجتماعيّة لبدء المفاوضات في القطاع الخاص يوم 7 ماي بادرة إيجابيّة تستحق التثمين.
أهم الأخبار الآن:
وقال الطبوبي في تصريح لبوّابة تونس إنّ الاتحاد ليس عدميّا وإنّ كل خطوة إيجابيّة يتفاعل معها بشكل إيجابي.
وتابع: “لا نستطيع حلّ مشاكلنا إلّا بالحوار الاجتماعي الصادق والهادف والشفاف”.
وأشار الطبوبي إلى الصعوبات التي يعانيها التونسيّون من غلاء أسعار وتدهور المقدرة الشرائيّة بشكل غير مسبوق بالمرة، وفق تعبيره.
وبيّن أنه لا مجال لخلق استقرار اجتماعي دون الإيفاء بالاتفاقيّات السابقة.
وأشار إلى وجود مفاوضات اجتماعية في القطاع العام والوظيفة العمومية وكذلك عديد التشريعات والاتفاقيات التي ما تزال على الرفوف مثل اتفاق 6 فيفري الممضى مع حكومة نجلة بودن.
وطالب باحترام هذه الاتفاقات لخلق استقرار اجتماعي في البلاد.
وندّد الطبوبي في تصريحه لبوّابة تونس بالانغلاق السياسي في البلاد وتكميم الأفواه والزج بالشباب على تدوينة أو كلمة حرّة في السجن.
واعتبر اختلاف التعبيرات المشاركة في إحياء عيد الشغل في بطحاء محمّد علي يعبّر على التنوّع الموجود في تونس.
وأعرب الطبوبي عن أمله في أن يكون المستقبل أفضل من الحاضر، مشدّدا على ضرورة تنمية الوعي عند الجميع وألّا يحتكر أحد الحقيقة.
وأكّد ضرورة قيام الجميع بمراجعات من أجل مصلحة البلاد وإنقاذها دون أن يزايد أحد على أحد في الوطنيّة، وفق تعبيره.
وختم الطبوبي تصريحه بالقول: “في خضمّ التحوّلات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم فإنّ سياسة الهروب إلى الأمام لن تؤدّي إلّا إلى نتائج سلبية”.


أضف تعليقا