تونس

الصحفيون التونسيون: أوقفوا قتل الفلسطينيين


نظمت نقابة الصحفيين التونسيين وقفة احتجاجية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي، الاثنين 16 أكتوبر.

وشارك في الوقفة، عشرات الصحفيين التونسيين والأجانب، إضافة إلى عدد من أعضاء سفارة فلسطين بتونس، رافعين شعارات مساندة للقضية الفلسطينية والمقاومة، وتدعو إلى تجريم التطبيع في تونس.

وقال نقيب الصحفيين التونسيين زياد الدبار في تصريح لبوابة تونس، إن “استهداف الصحفيين في الأراضي المحتلة يعد جريمة حرب تعاملت معها السلطات الغربية والإعلام الغربي بشيء من النفاق”.

وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بمقتل صحفي عربي يبدو لهم كأن دمه رخيص، في حين أن إصابة صحفي غربي تتبعها ضجة كبرى”.

وأكد النقيب أن الصحفيين التونسيين مدعوون إلى المشاركة في حملة تبرعات لفائدة الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى التنسيق المتواصل مع نقابة الصحفيين في فلسطين لترتيب التحركات الميدانية والخطوات القادمة دعما للقضية.

أما السفير الفلسطيني في تونس هائل الفاهوم، فصرح لبوابة تونس بأنه يجب فضح ممارسات الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني وكشف الحقائق التي يعمل الإعلام الغربي على طمسها وإظهار عسكها.

وأضاف الفاهوم أن الشعب الفلسطيني موحد ولا يمكنه أن يكون غير ذلك رغم ما يتعرض له من عدوان، قائلا إنه “لو لم يكن الشعب الفلسطيني موحدا لانتهت القضية الفلسطينية منذ زمان لأن ما تعرض له الفلسطينيون طيلة سنوات قادر على محو قارات”.

وأردف: “كشف الحقيقة جبهة استراتيجية مهمة ليعاود العالم الحقائق ويراجع نظرته إلى القضية”. 

وحيا الفاهوم الموقف التونسي الرسمي والشعب المساند لنضالات الفلسطينيين، قائلا إن “الحراك التونسي في  الخندق نفسه مع فلسطين، كان بوصلة لتوجيه الرأي العام العالمي وتوعيته بقضية فلسطين”.