قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس جيبريسوس، إن سلالة فيروس إيبولا المتفشية حاليا في الكونغو الديمقراطية وبعض الدول الإفريقية، نادرة ولا توجد لها لقاحات معتمدة.
وأوضح تيدروس جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، على هامش زيارته الميدانية إلى إقليم إيتوري، الذي يشهد الانتشار الأكبر للعدوى في الكونغو، أن سلالة “بونديبوجيو” النادرة من الفيروس ليس لها لقاحات أو علاجات معتمدة، ممّا يجعل الرعاية المبكرة، والحجر الصحي أمرا مهما.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف “طلب الرعاية الصحية مبكرا، وإعادة ترطيب الجسم وتسكين الألم، يحدث فرقا حقيقيا”.
وحثّ مدير منظمة الصحة العالمية، السكان على اتباع إجراءات دفن آمنة، محذرا من أن جثث ضحايا الإيبولا شديدة العدوى.
وأردف: “أتفهم مدى الألم الذي يُسببه فقدان شخص عزيز، ومدى أهمية تكريمه بالشكل اللائق، على الرغم من حزننا على من فقدناهم، يجب علينا بذل كل ما في وسعنا حتى لا نفقد آخرين”.
وشهدت المرافق الصحية في الكونغو الديمقراطية، عدة هجمات من حشود تسعى لاستعادة جثث ذويها لدفنها وفقا للمراسم التقليدية، حيث يتعامل أفراد العائلة مع الجثة دون معدات الوقاية اللازمة.
وأعلنت الصحة العالمية الجمعة، عن تسجيل 906 حالات مشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو، بينها 223 حالة وفاة مشتبها فيها قيد التحقيق.
وفي وقت لاحق أمس الجمعة، قال وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا، إن السلطات رصدت 1028 حالة مشتبها فيها، مع تأكيد 225 حالة.
ويتجاوز التفشي الحالي لإيبولا، الاستجابة العالمية، وهو أمر أقرّ به تيدروس قبل سفره إلى كينشاسا يوم الخميس.


أضف تعليقا