الصحة العالمية تدعو إلى غلق المدارس لكن وزارة التربية التونسية “مطمئنة”
tunigate post cover
تونس

الصحة العالمية تدعو إلى غلق المدارس لكن وزارة التربية التونسية “مطمئنة”

دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأحد 25 أكتوبر
2020-10-25 18:05

دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأحد 25 أكتوبر، الدول المتضررة بشدةٍ من الوباء إلى إغلاق المدارس وتعطيل الدراسة.

وفي مؤتمر صحفي، حذر غيبريسوس من أن الأنظمة الصحية ببعض البلدان المتضررة من وباء كورونا ستواجه خطر الانهيار الأشهر المقبلة، واصفًا الأمر بأنّه سيكون “صعبًا للغاية”.

واعتبر مدير منظمة الصحة العالمية، أن وقف أنشطة لقطاعات التي تفترض تواجد عدد كبير من الأشخاص مثل المدارس أمر ضروري، لمحاولة كسر دائرة العدوى وتفشي الفيروس بالمؤسسات التعليمية، ما قد يتسبب في خروج الأوضاع عن السيطرة، واستنفاد موارد المنظومات الصحية.

هل تغلق مدارس تونس؟

دعوة المسؤول الدولي تلقي بظلالها على الوضع الوبائي في تونس المتأزم ما يثير مخاوف لدى الأولياء والعائلات من تحول المدارس والمعاهد الثانوية إلى بؤر للعدوى.

وكان موضوع العودة المدرسية محل جدلٍ كبيرٍ شعبيا ورسميا ونقابيا رغم التطمينات التي أطلقتها وزارة التربية، باعتماد مخطط لتنفيذ البرتوكول الصحي والإجراءات الوقائية بشكل صارمٍ، بهدف محاصرة العدوى والحد من الإصابات.

وتفيد الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية، بأن عدد الإصابات المسجلة إلى حدود يوم 22 أكتوبر الجاري بالمؤسسات التربوية، بلغ 1533 مصابًا، من بينهم 639 تلميذًا و 708 مدرسًا وأستاذًا، فيما يقدر عدد المصابين ضمن الإطار الإداري والمرشدين البيداغوجيين 143 شخصًا.

وفي تصريح لبوابة تونس، اعتبر المكلف بالإعلام والاتصال بوزارة التربية محمد الحاج طيب أن نسب الإصابات المسجلة بمختلف المدارس والمعاهد بكامل الجمهورية، تكشف عن مؤشراتٍ مطمئنةٍ ولا تعكس أي مخاطر أو مخاوف من الوضع الوبائي بالمحيط المدرسي، والذي ما يزال تحت المتابعة الدقيقة والمستمرة.

وتعليقًا على دعوة مدير منظمة الصحة العالمية إلى إغلاق المدارس بالبلدان المتضررة، اعتبر الحاج طيب أن تصريحات المسؤول الدولي تتعلق بالوضع بالبلدان الواقعة بالضفة الشمالية بالعالم، والتي أضحت مؤسساتها التربوية تسجل مستوياتٍ قياسيةٍ للعدوى عكس الوضع في تونس.

وشدد محدثنا على أن قرار تعليق الدراسة يعتبر خيارًا غير مطروح في الوضع الحالي، وانطلاقًا من تقييم اللجنة العلمية الخاصة بكورونا للوضع بالمدارس التونسية، والتي تعمل بالتنسيق مع الوزارة والمندوبيات الجهوية بشكلٍ يوميٍ.

“تخضع الإجراءات الوقائية والبرتوكول الصحي بالمدارس لإشراف ومتابعة من طرف ممثلي اللجنة العلمية بمختلف المناطق، باعتبارها الجهة المشرفة على تنفيذ الخطة الوطنية التي تنتهج مبدأ معالجة انتشار العدوى حالةً بحالة، وبشكٍل منفصلٍ على مستوى المؤسسات والجهات”، حسب ما أفاد به محدثنا.

وأوضح المكلف بالإعلام بوزارة التربية الإجراءات التي أقرتها اللجنة العلمية في هذا السياق، والتي تقر بغلق الفصل الدراسي بكل مدرسة في صورة تسجيل 3 حالات وأكثر، ومباشرة عملية العزل الصحي، في ما يتم إقرار غلق المدرسة عند تسجيل إصاباتٍ متواترةٍ بثلاثة أقسامٍ.

وأشار الحاج طيب إلى أن هذا المعيار يضفي نجاعة أكثر على محاصرة العدوى داخل المؤسسات التربوية، وعزلها ومعالجتها دون اللجوء إلى تعطيل الدراسة على الصعيد الوطني، مشيرا إلى أن الوضع حتى الآن “ما يزال تحت السيطرة ولا يدعو للفزع” مستشهدًا بعدم تسجيل أي إصابة على مستوى المدارس الابتدائية حتى اليوم. 

بوابة تونس#
تعليق الدراسة#
كورونا#
وزارة التربية#

عناوين أخرى