تونس

الشعيبي: توتر السلطة مردّه ضغط موعد الانتخابات

أكّد عضو جبهة الخلاص الوطني، رياض الشعيبي، أنّ التوتر الذي تعيشه السلطة يعود إلى ضغط الموعد الانتخابي الرئاسي القادم.
وأوضح الشعيبي في تصريح للعربي الجديد أن هذا الضغط جعلها تضيق ذرعا بكل نقد يوجه إليها، متابعا: “لذلك نراها اليوم تصعّد انتهاكاتها واعتقالات النشطاء والإعلاميين”.
وأضاف: “السلطة تواجه اليوم استحقاقا مصيريا.. اهتراء شعبية الرئيس وتردي خياراته والفشل الذي مُني به مشروعه، لا يؤهله للفوز بالانتخابات القادمة”.
وزاد: “الانتخابات الرئاسية في تونس تجري على دورتين، وعجز الرئيس الحالي عن الفوز منذ الدور الأول أصبح مؤكدا، الأمر الذي سيفتح المجال لالتقاء الجميع في الدور الثاني لدعم مرشح ديمقراطي، وبالتالي طي صفحة المسار الحالي”.
وقال الشعيبي إن “السلطة تعرف أن هذا السيناريو سيجعل مرشحها غير قادر على تجاوز حاجز الـ40 بالمئة من الأصوات، وعندها ستكون الهزيمة محققة”.
واعتبر القيادي في جبهة الخلاص المعارضة أن “اقتحام دار المحامي  يعد أمرا غير مسبوق رغم عهود الاستبداد التي مرت بها البلاد”.
وأضاف في تصريحه للعربي الجديد أن “الأمر تحوّل إلى كابوس بالنسبة إلى السلطة وأنصارها، لذلك نراها اليوم تمارس أقصى مستويات القمع وإسكات كل الأصوات الناقدة.. سيتصاعد ذلك حتما بمحاولة مصادرة كل ترشيح جدي وربما حتى إجراءات تعسفية أخرى”.