الشراكات الصناعية التونسية الإيطالية تفتح أبواب الأسواق الإفريقية

قال أنيس الباسطي، ممثل مركز النهوض بالصادرات بميلانو، إن أي شراكة صناعية تونسية إيطالية، تتيح النفاذ إلى فضاءات “الكوميسا” و”زليكاف”، الاقتصاديتين في إفريقيا.

وأوضح أنيس الباسطي، خلال ندوة مخصصة لتونس في إطار تظاهرة “أفريسيليانا”، بجزيرة صقلية الإيطالية، أنه يشترط في أي مشروع شراكة صناعية إيطالية تونسية، تحقيق نسبة قيمة مضافة محلية تعادل أو تفوق 35% في تونس.

وأضاف أن تحقيق هذه النسبة من القيمة المضافة يتيح نفاذا تفاضليا إلى الأسواق الإفريقية الأعضاء في السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا “الكوميسا”، والمنطقة الحرة القارية الإفريقية “زليكاف”.

وشدد الباسطي، على أن هذا النفاذ يرتكز على آلية الإنتاج الصناعي المشترك الموجه للأسواق الإفريقية، للاستفادة من الاتفاقيات المذكورة.

واستعرض ممثل مركز النهوض بالصادرات في هذا الصدد، الفرص المتاحة للمؤسسات التونسية والإيطالية في إطار الشراكة الثلاثية (تونس-إيطاليا-إفريقيا جنوب الصحراء).

وأقيمت فعالية “أفريسيليانا” بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا، بإشراف قنصلية تونس بباليرمو.

وشهدت الندوة تسليط الضوء على المزايا التفاضلية التي تجعل من تونس شريكا بارزا لإيطاليا، لاسيما ريادة الصادرات التونسية في تزويد السوق الإيطالية بتمور “دقلة النور”، والخرشوف الطازج، والطماطم المجففة وزيت الزيتون غير المعلب.

وشهد اللقاء مداخلة ممثل وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي بميلانو حول مناخ الأعمال بتونس، إلى جانب تنظيم أجنحة للمنتجات الحرفية التونسية وعروض ثقافية بساحة بلدية مونريالي.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *