تونس

الشابي لبوابة تونس: شروط الانتخابات النزيهة غير متوفّرة في الوقت الراهن

قال رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي في تصريح خاص لبوابة تونس، إنّ الانتخابات يجب أن تنظّم في موعدها، مؤكّدا أنّ دون ذلك فقد خرجت تونس عن الشرعية.
وجدّد الشابي -الذي شارك في مسيرة بالعاصمة- دعوته إلى توفير الشروط الرئيسية لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها الجميع دون إقصاء، قائلا إنّ الصندوق هو من يمنح الشرعية لأيّ سلطة قائمة.
وأكّد رئيس جبهة الخلاص أنّ الانتخابات النزيهة والشفافة تتطلّب توفير مناخ سياسي يقوم على فسح المجال لكافة القوى السياسية المشاركة فيها ورفع يد السلطة عن الإعلام والقضاء.
وطالب الشابي بوضع حدّ للقيود المفروضة على الحريات الصحفية والسياسية في تونس.
وتابع الشابي: “ما نشهده اليوم يوحي بعكس ذلك.. هناك سياسيون معتقلون وصحفيون ومحامون موقوفون.. هل يمكن تخيّل انتخابات في ظل حصار المعارضة والقوى الحية”.
واستنكر الشابي سياسة الانتقام التي تمارسها السلطة ضد كل شخص يعارضها، مذكّرا بمواصلة إغلاق مقرات الأحزاب وملاحقة السياسيين ورفض الإفراج عنهم رغم عدم توفّر أدلة واضحة.
وعن مشاركة الجبهة في الانتخابات، قال الشابي إنّه استحقاق وعلى السلطة تحديد موعد إجرائه، مضيفا: “لم نقاطع بعد نحن ننتظر وسنحدّد موقفنا في وقت لاحق”.
واليوم الأحد، تظاهر المئات من المعارضين للمطالبة بالإفراج عن صحفيين وناشطين وشخصيات معارضة من السجون والمطالبة بتحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية.
ودعا تونسيون السلطة إلى رفع يدها على القضاء وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مندّدين بملاحقة الحقوقيين والمحامين والإعلاميين بسبب آرائهم.
ورفع المتظاهرون في مسيرة دعت إليها جبهة الخلاص الوطني تحت شعار ”العهدة وفات (انتهت).. ويني الانتخابات”، من بينها “حريات حريات دولة البوليس وفات”، “لا قضاء لا قانون شرفاء في السجون”، “حريات حريات لا قضاء التعليمات”، و”شادين شادين في سراح المعتقلين”.
وفي وقت سابق، قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إنّ الاستحقاق سيجري في موعده وإنّها ستعلنه قريبا، لكن حتى الآن لم يتم الإعلان عن موعد الانتخابات مع اقتراب انتهاء الولاية الأولى للرئيس سعيّد، والتي تستمر خمس سنوات.