الشابي: قضيّة المساجين السياسيّين تؤرّق النظام وتُحرجه في كلّ المحافل الدوليّة
tunigate post cover
تونس

الشابي: قضيّة المساجين السياسيّين تؤرّق النظام وتُحرجه في كلّ المحافل الدوليّة

الشابي يدعو سعيّد إلى الاعتراف بأنّ الدولة مفلسة وعاجزة عن شراء القمح
2023-08-17 20:30

أشار رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، إلى أنّ اليوم مرّت على المعتقلين السياسيّين الأشهر الستّة للتحقيق وبالتالي انقضت المدّة القانونيّة لاحتجازهم، مرجّحا أن يمدّد القاضي في فترة احتجازهم لأشهر أخرى.
وقال الشابي في تصريح لبوّابة تونس -على هامش وقفة مساندة المعتقليّن السياسيّين الدوريّة، اليوم الخميس 17 أوت- إنّ المعتقلين منذ ستة أشهر قابعون في السجون دون سماعهم وحتّى من تمّ سماعه قبل ستة أشهر لم يتمّ استدعاؤه مرّة أخرى، مستثنيا الناشط السياسي خيام التركي الذي اُستدعي أمس ليعرض عليه تقرير اختبار.
وشدّد الشابي على أنّ القضيّة مفتعلة ولا أساس لها من الواقع، وكل وقائعها ليست إلّا نشاط سلمي قانوني لقادة سياسيّين لا يوجب التتبّع سوى التنكيل بهم بسبب معارضتهم الانقلاب، مضيفا أنّه حتّى لو كان هناك ما يوجب تتبّع هؤلاء الناشطين فإنّهم معروفون بالاستقامة والسلميّة والالتزام بالقانون، وبالتالي لم يكن هناك داعٍ لمحاكمتهم وهُم وراء القضبان طول هذه المدّة إلّا أنّ هناك نوايا لتوريطهم في تُهم لا أساس لها، وفق تعبيره.
وشدّد الشابي على أنّ المطلب الأساسي لهذه الوقفة هو إطلاق سراح المساجين، مشيرا إلى أنّ قضيّة المساجين السياسيّين تؤرق السلطة وتحرجها في كل المحافل الدوليّة بما فيها الأمم المتّحدة.
وقال الشابي: “الناس فهمت أنّ هناك ديكتاتوريّة زاحفة في تونس، وأنّ الحريّات مهدّدة لكلّ الأطياف والسياسيّة بل وأبعد من ذلك لتطال السياسيّين والصحفيّين والمدوّنين والحقوقيّين والنقابيّين الذين باتوا كلّهم مستهدفين”، مشدّدا على أنّ هذه السياسة لا تقدّم بتونس التي تعاني من أزمة.
وأكّد رئيس الجبهة أنّ الوقت حان لقيس سعيّد بأن يعترف بكلّ تواضع وشجاعة أنّ الدولة مفلسة لدرجة أصبحت معها عاجزة عن شراء القمح، مستنكرا لجوءه إلى افتعال القضايا ضدّ الناشطين السياسيّين وأيضا مع الفاعلين الاقتصاديّين، معتبرا أنّ ذلك سيدمّر تونس.
وختم الشابي تصريحه بدعوة التونسيّين إلى أن يفهموا أنّه لم يعد مقبولا أن تستمرّ الأوضاع على ما هي عليه الآن والتي لن تؤدّي إلّا إلى الانهيار، مضيفا: “لذلك لا بدّ من وقفة ومن يقظة ومن عودة الوعي، وأن تلتقي النخب التونسيّة ومنظّمات المجتمع المدني والأحزاب والأكاديميّين والمستقلّين مع بعض لمناقشة وضع البلاد وكيفيّة الخروج بها من هذا المأزق”.

أحمد نجيب الشابي#
أزمة#
تونس#
جبهة الخلاص#
قيس سعيد#

عناوين أخرى