ثقافة عالم

مالمو.. الآلاف يتظاهرون ضد مشاركة “إسرائيل” في نهائي يوروفيجن

تظاهر عشرات آلاف الأشخاص، السبت، في مدينة مالمو السويدية، احتجاجا على مشاركة الكيان الإسرائيلي في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن”.
وتجمّع حوالي 30 ألف شخص في الساحة الكبرى (ستور تورجيت) في مالمو، استجابة لدعوة العديد من المنظمات الأهلية، مطالبين بإبعاد المحتل من يوروفيجن.
وحمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها من قبيل؛ “الأطفال يقتلون في غزة”، و”أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”فلسطين إلى الأبد”، مردّدين هتافات “فلسطين حرة”، و”أوقفوا الاحتلال”، و”إسرائيل مجرمة”.
وتقام النسخة الثامنة والستون من المسابقة، التي عادة ما تكون مهرجانا للأغاني الجذابة والهزلية، وسط احتجاجات في مدينة مالمو المستضيفة للحدث على مشاركة الكيان بسبب حربها على غزة.
واستُقدِمَت لهذه المناسبة إلى مالمو التي يُتوقّع أن تستقطب نحو 100 ألف زائر من 90 دولة، وحدات شرطة من مختلف أنحاء السويد لحفظ الأمن خلال الحدث، إضافة إلى تعزيزات من الدنمارك والنرويج لمؤازرة العناصر المحليين.
واليوم السبت، أعلن المنظمون استبعاد ممثّل هولندا يوست كلاين من المسابقة بعد تقدّم أحد أعضاء فريق الإنتاج بشكوى فتحت فيها الشرطة تحقيقا.
واعتبرت محطة “أفروتروس” التلفزيونية الهولندية أنّ هذا القرار “غير مناسب”، مشيرة إلى أنّها “صُدمت” به، وأضافت “نأسف بشدة لهذا القرار وسنعود إليه لاحقا”.
وفي وقت سابق، أطلق حزب سومار الإسباني الذي تعّد رئيسته يولاندا دياز الثالثة من حيث الأهمية في الحكومة الائتلافية، عريضة للمطالبة باستبعاد إسرائيل من المسابقة بينما تقوم قواتها بإبادة الشعب الفلسطيني وتدمير أراضيه.
من جانبها، قطعت نقابات قناة “في ار تي” VRT التلفزيونية العامة في منطقة فلاندرز البلجيكية بثّ المسابقة لفترة وجيزة، الخميس، لعرض رسالة دعم للفلسطينيين.
وكُتب على الشاشة بالهولندية على خلفية سوداء: “هذا عمل نقابي. نحن ندين انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دولة إسرائيل. علاوة على ذلك، تقضي دولة إسرائيل على حرية الصحافة. ولهذا توقّف البث لبرهة وجيزة”.
وانضمت ناشطة المناخ السويدية جريتا تونبري الخميس الماضي إلى ما يزيد على 10 آلاف مؤيّد للفلسطينيين في احتجاج سلمي وسط مالمو خلال الساعات التي سبقت نصف نهائي المسابقة، ولوّحوا بالعلم الفلسطيني وردّدوا هتاف “قاطعوا إسرائيل”.