كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء، أن عدد من فرّوا من السودان إلى دول الجوار منذ بداية النزاع تجاوز 4 ملايين لاجئ.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية، يوجين بيون، في مؤتمر صحفي بجنيف: “تجاوز عدد اللاجئين هذا الحد يعكس حجم المأساة الإنسانية ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي”.
أهم الأخبار الآن:
وأشارت إلى أن دول الجوار خاصة تشاد وجنوب السودان ومصر، تعاني من ضغوط هائلة في ظل نقص التمويل الإنساني.
وتابعت أن ما يشهده السودان يعدّ من أكبر حركات النزوح في العالم حاليًا.
في الأثناء حذّرت وكالات الإغاثة الدولية من صعوبات متزايدة في إيصال المساعدات إلى المناطق المنكوبة.
ويأتي ذلك في وقت تحتدم فيه المعارك حول الفاشر إحدى آخر المدن الكبرى التي ما تزال تحت سيطرة الحكومة في دارفور.
ودعت منظمات إنسانية إلى ضمان سلامة قوافل الإغاثة وتسهيل وصول المساعدات إلى المدنيين المحاصرين وسط القتال.
واعتبَرت أن استهداف المساعدات يفاقم معاناة المدنيين ويهدد جهود الإغاثة بشكل مباشر.
ويعيش البلد وضعا إنسانيا متفاقما وسط تفشٍ غير مسبوق للأوبئة على غرار “كوليرا” الذي عصف بالبلاد الواقعة تحت القصف المتواصل.
والاثنين، حذّر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي من أن السودان يعيش “أسوأ كارثة إنسانية في العالم”.
من جهتها، قالت مبعوثة الاتحاد الأوروبي لمنطقة القرن الإفريقي الدكتورة أنيت ويبر، إن: “الحرب تسببت في دمار مروع”.
وأكدت أن “السبيل الوحيد للخروج من الأزمة التفاوض المباشر بين طرفي النزاع”.
ودخلت الحرب بين الجيش النظامي وقوات الدعم السريع عامها الثالث. وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.


أضف تعليقا