في خضم تطوّرات الحرب في السودان.. البرهان يعلن تغييرات في الحكومة السودانيّة
أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، قرارا بتكليف دفع الله الحاج علي، وزيرا لشؤون مجلس الوزراء ومكلّفا بتسيير مهام رئيس الوزراء.
أهم الأخبار الآن:
وأفاد مجلس السيادة في بيان أنّ البرهان أصدر قرارا بتكليف السفير دفع الله الحاج علي وزيرا لشؤون مجلس الوزراء ومكلّفا بتسيير مهام رئيس الوزراء.
ودفع الله الحاج، علي هو سفير السودان الحالي لدى السعودية، وكان قد التحق بالخارجية السودانية في العام 1980.
وعمل سفيرا في باكستان والفاتيكان وفرنسا، ومندوبا دائما للسودان لدى منظمة التعاون الإسلامي، ومندوبا دائما بالأمم المتحدة في نيويورك.
كما اعتمد رئيس مجلس السيادة قرار مجلس الوزراء بتكليف السفير عمر محمد أحمد صديق وزيرا للخارجية، خلفا لوزير الخارجية السابق علي يوسف.
وعمر صديق هو رئيس بعثة السودان الحالية في الصين، وعمل سابقا في بعثات السودان لدى سويسرا وألمانيا وبريطانيا وجنوب إفريقيا، كما شغل منصب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة.
وكذلك اعتمد البرهان تعيين التهامي الزين حجر وزيرا للتربية والتعليم.
ووفق وسائل إعلام محلية، فإنّ قرار التعيينات جاء بعد إعفاء عثمان حسين من منصب وزير شئون مجلس الوزراء ومكلّف بمهام رئيس الوزراء، الذي يشغله منذ جانفي 2022.
وكذلك إعفاء علي يوسف من منصبه وزيرا للخارجية، قبل نحو أسبوعين.
ومنذ عدة سنوات، تُدار الوزارات السودانية بمزيج من وزراء مكلّفين وآخرين عُينوا خلال فترة الشراكة بين المدنيين والعسكريين التي بدأت في 2021.
ورغم إعلان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في أكثر من مناسبة عن مساعٍ لتشكيل حكومة انتقالية، إلّا أنّ تلك الجهود لم تفض إلى نتائج ملموسة.
ويعيش السودان تقلّبات سياسية منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019 إثر احتجاجات شعبية واسعة، أعقبها تشكيل سلطة انتقالية بشراكة بين العسكريين والمدنيين بموجب “وثيقة دستورية” حدّدت نهاية المرحلة الانتقالية في يناير 2024.
لكن هذه الشراكة لم تدم طويلا، إذ قام البرهان في أكتوبر 2021 بحلّ حكومة عبد الله حمدوك وفضّ التحالف مع القوى المدنية.
وفشلت الوساطات الإقليمية والدولية في إعادة التوافق بين الطرفين، لتظل البلاد تحت إدارة مجلس السيادة بقيادة البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وفي 15 أفريل 2023، تفجّرت حرب دامية بين الجيش بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليون، وفق تقديرات أممية وسلطات محلية، بينما قدّرت دراسة لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.


أضف تعليقا