عرب

“السهم الأحمر”.. المقاومة تكشف عن سلاح جديد في عملية نوعية

كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن استخدام صاروخ صيني موجه، يدعى “السهم الأحمر” في استهداف آلية عسكرية إسرائيلية.

معتقلو 25 جويلية

ويعدّ ذلك تطوّرا لافتا وهو الأول من نوعه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبثت كتائب القسام، اليوم الاثنين، مشاهد لاستهداف آلية هندسية من نوع “أوفك” بصاروخ موجه “السهم الأحمر” غرب منطقة تل زعرب بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

“السهم الأحمر”

والسهم الأحمر صاروخ من الجيل الثاني من الصواريخ المضادة للدبابات، وهو من فئة الصواريخ التي يتم التحكم بها بطريقة سلكية بصرية.

يتكون صاروخ السهم الأحمر من المقذوف المضاد للدروع، والمكون من رأس حربي، وصاروخ دفع بالوقود الصلب، ووحدة تحكم مرتبطة بمنصة الإطلاق عبر سلك، من أجل توجيهه إلى الهدف بصورة بصرية.

ويمتلك قدرة عالية على إصابة الأهداف من مسافات تتراوح بين 3 و4 كيلومترات، ويعد أحد أهم نُظم الصواريخ التي يعتمد عليها جيش التحرير الشعبي الصيني منذ أواخر الثمانينات.

وتم تصنيع الصاروخ عام 1980، واستُخدم في حرب البوسنة والهرسك وفي المعارك التي تلت الثورة السورية، ويزن 25 كيلوغراما، ويتم إطلاق الصاروخ من الأرض، ويمكن أيضا إطلاقه عبر مركبات قتالية أو طائرات هليكوبتر هجومية.

وفي تقرير سابق نشره موقع سبوتنيك عام 2021، أنتجت الصناعة العسكرية الصينية عدة أنواع من أنظمة الصواريخ المحمولة المضادة للدبابات من الجيل الثالث، ومنها صواريخ تشبه نظيرتها الأمريكية “إف جي إم 148 جافيلين.

تغيير مجريات المعركة

وقال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن لدى كتائب القسام فرصة استخدام صواريخ “السهم الأحمر” بكثافة لتغيير مجريات المعركة.

وأشار إلى أن هذه الصواريخ كانت ستلحق ضررا كبيرا بقوات الاحتلال لو أنها استخدمت في بدء المعركة وتحديدا في منطقة بني سهيلا وسط قطاع غزة.

وأضاف أن المقاومة لها أسبابها التي يجب احترامها في تأخير استخدام هذا الصاروخ لأنها أدرى بمجريات القتال، لكنه قال إن استخدام هذا الصاروخ في أول المعركة كان سيلحق ضررا كبيرا بقوات الاحتلال.

وأشار إلى أن آليات الاحتلال ستكون صيدا سهلا للمقاومة في حال كانت تمتلك مخزونا جيدا من هذه الصواريخ، لأنها تتميز بطول المدى وسهولة الاستخدام، وقال إن بالإمكان إطلاقها من داخل المنازل.

وأكد أن حديث جيش الاحتلال عن “تقويض” قوة حماس يظل فضفاضا، لأن القوّات غير النظاميّة يمكنها مواصلة القتال حتى لو خسرت أكثر من 60% من قواتها، لأنها تختلف عن الجيوش النظامية في طريقة عملها.