قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار الأربعاء 26 ماي، إن ما جرى من أحداثٍ أخيرة في فلسطين ليس سو مناورة، لما يمكن أن يكون في حال مس الاحتلال المسجد الأقصى.
جاء ذلك في أول مؤتمر صحفي له بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية أوصلت رسالة للعدو والعالم كفى لعبا بالنار وأنهم لا يطلقون التهديدات بل ينفذون على حد تعبيره.
أهم الأخبار الآن:
وتطرق السنوار للهبة الشعبية في مدن الداخل المحتل، وقال إن ما سُميّ بالتعايش في الداخل الفلسطيني سقط إلى الأبد، مشيرا إلى أن مدينة القدس “خط أحمر”، وإن زوال إسرائيل مرتبط بمخططاتها في المدينة.
وأكد السنوار أن المقاومة قادرة على إطلاق مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل في الدقيقة الواحدة بمدى 200 كلم.
مزاعم الاحتلال
ولفت رئيس حركة حماس أن إسرائيل ادّعت أنها قادرة على الاجتياح البري لقطاع غزة، لكنها فشلت في ذلك إضافة إلى فشلها بتوجيه ضربة للصف القيادي السياسي والعسكري والأمني وغرف التحكم، في محاولة منها لاغتيال قرابة 500 من مقاتلي النخبة، إلا أنها استطاعت الوصول إلى 15 شخصا فقط من الصفوف القيادية الثانية والثالثة والرابعة وفق قوله.
وكشف السنوار أن لدى حماس قرابة 500 كلم من الأنفاق تحت الأرض، وأن إسرائيل لم تستطع إلحاق الضرر إلا بـ 5% منها، مؤكدا أن الحركة لن تأخذ قرشا واحدا من أموال إعادة الإعمار لغزة.
وشدد السنوار علي ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وقال “يجب أن لا نسمح لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ولغيره بتعميق الشرخ الفلسطيني” مؤكدا أن المعركة الأخيرة استطاعت أن توحد الصف الفلسطيني في وجه عدوٍ واحد والدفاع عن القدس والأقصى.
أما بشأن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة 21 ماي، بعد مواجهة عسكرية هي الأعنف منذ سنوات استمرت11 يوما، قال يحيى السنوار إنه متزامن وغير مشروط، مناشدا أهل القدس أن يبقوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الأقصى.
و اسستشهد خلال العدوان الأخير على قطاع غزة 254 فلسطينيا بينهم 66 طفلا وأصيب 1948 بجروح مختلفة، وقتل حوالي 13 إسرائيليا.
وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس “إرهابية”، فيما تفرض إسرائيل منذ أكثر من 14 عاما حصارا بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة.
وكانت إسرائيل قد طالبت بعدم السماح لأي مساعدات دولية بالوصول إلى غزة عبر حماس، مطالبة بالعمل ضمن آلية عبر السلطة الفلسطينية وأن يكون ضمن نظام رقابة بالتعاون مع الأمم المتحدة، لتفادي تدفق مزيد من الأموال والموارد للحركة على حد تعبيرها. واشترطت أن تكون مصر شريكة بشكل كامل في ذلك ومنع حماس من إدخال أي مواد عبر الأنفاق عند الحدود بين قطاع غزة ومصر.



أضف تعليقا