السلطة الفلسطينية تحذّر مجلس الأمن من مخاطر الحفريات الإسرائيلية على المسجد الأقصى
tunigate post cover
عرب

السلطة الفلسطينية تحذّر مجلس الأمن من مخاطر الحفريات الإسرائيلية على المسجد الأقصى

2021-01-11 22:22

دعت وزارة الخارجية الفلسطينيّة مجلس الأمن الدولي الاثنين 11 جانفي   لتُحمّل مسؤولياته تجاه “جرائم الاحتلال” الإسرائيلي والتدخل العاجل للتصدّي للحفريات التي يُنفّذها في محيط المسجد الأقصى.

وحذّرت الخارجية في بيان لها من تبعات حفريات الاحتلال في ساحة البراق، والجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقرب باب المغاربة، مشيرة إلى أنّها تندرج ضمن مخطط لتهويد منطقة جنوب غرْب المسجد الأقصى المبارك، ولتغيير الهوية السكانية للقدس.

وطالبت الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بتحمّل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، وعدم التعاطي مع إسرائيل وفق ازدواجية في المعايير.

وكشفت السلطات الفلسطينية أنّ الحفريات الصهيونية تُركّز على الجهة الجنوبية من المدينة وخاصة منطقة سلوان التي تتعرّض يوميا لاستهداف قوات الاحتلال وذلك بغاية تهجير وطرد المواطنين المقدسيّين، سواء من خلال عمليات هدم المنازل وتوزيع الإنذارات بالهدم المتواصلة، أو مصادرة الأراضي وتجريفها كما حصل في حيّ وادي الربابة.

وعبّرت السلطات الفلسطينية عن مخاوفها من المخاطر التي قد تنْجرّ عن حفريات الاحتلال في ساحة البراق ومحيطها، مُشيرة إلى أنّها تُمثّل تهديدا صارخا للمعالم الإسلامية والتراث التاريخي العالمي، وتعدّيا على قرارات منظمة اليونسكو.

وتُنفّذ سلطات الاحتلال منذ سنوات حفريات تحت المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، بهدف التنقيب عن آثار الهيكل الصهيوني المزعوم، والذي تدّعي الروايات الإسرائيلية أنّ المسجد الأقصى بُني على أنقاضه، ما تسبّب في تأثّر أساسات البناء وتعرّضها لمخاطر الانهيار.

 وتهدف الحفريات الأخيرة إلى توسيع مساحة المنطقة المحيطة بحائط البراق، والذي سيطرت عليه إسرائيل بعد عام 1967 والمعروف بحائط المبكى وفق الشريعة اليهودية، بعد أنْ قامت بهدم عدّة أحياء عربية تاريخية أشهرها حيّ المغاربة.

الحفريات الاسرائيلية#
المسجد الاقصى#
فلسطين#

عناوين أخرى