أكّدت اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة أن نحو ساعتين تفصلان السفينة “حنظلة” على الوصول إلى موقع الهجوم على السفينة “مادلين” سابقاً.
جاء ذلك في منشور للجنة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي أرفقته بمقطع فيديو ينقل مباشرة مسار السفينة في البحر الأبيض المتوسط.
أهم الأخبار الآن:
وقالت اللجنة في منشورها نقلا عن النشطاء الموجودين على متن السفينة: “الساعات القادمة حاسمة .. نحن مصرّون على الوصول إلى غزّة”.
ورغم التهديدات المتكررة، والتحليق المكثف للطائرات المسيّرة، ومحاولات العرقلة المستمرة، اقتربت سفينة “حنظلة” بشكل كبير من شواطئ قطاع غزة.
وباتت السفينة على بُعد 349 ميلاً بحريًا فقط، في مسعى جديد لكسر الحصار الصهيوني الخانق المفروض على القطاع.
وفي جوان الماضي، اعترضت “إسرائيل” السفينة التي كانت في طريقها إلى غزة، وعلى متنها ناشطة المناخ غريتا ثونبرغ ونشطاء بارزين آخرين، واحتجزت من كانوا على متنها.
يذكر أنّ السفينة انطلقت من أحد الموانئ الإيطالية وهي تحمل على متنها 21 ناشطًا، من جنسيات عربية وغربية متعددة، أبحروا متحدّين الخطر ومصرّين على إتمام المهمة حتى النهاية.
وفي بيان سابق لتحالف أسطول الحرية، أكد النشطاء على متن السفينة أنهم رصدوا 16 طائرة مسيّرة خلال 45 دقيقة فقط، بعضها كان يُحلّق مباشرة فوق “حنظلة”.
وفي منشور عبر قناة التحالف على تليغرام، قالت النائبة الفرنسية غابرييل كاتلا، إحدى المشاركات في الرحلة، إنهم: “مستعدون لأي تدخل محتمل قد يقع في الساعات المقبلة”.
وزادت: “اتحدنا جميعا.. نحن متضامنون ومستعدون.. بدأت الطائرات المسيّرة تتجه نحونا.. وفي حال انقطاع الإنترنت، قد تحدث أشياء غريبة”.
وأردفت: “لا تقلقوا علينا، بل فكّروا في الفلسطينيين، إنهم يتألمون، ما يتعرضون له في ظل الإبادة الفظيعة أسوأ بكثير مما نواجهه نحن على هذه السفينة”.
وتحمل “حنظلة” اسم الشخصية الكاريكاتورية الشهيرة التي ابتكرها الفنان الفلسطيني الشهيد ناجي العلي، والتي أصبحت رمزًا للمقاومة والصمود، وهذا ما يُضفي على السفينة دلالة رمزية عميقة، تُجسّد الأمل والتحدي في وجه الظلم والقمع والحصار.



أضف تعليقا