السفير الأذري بالجزائر: رفضنا التطبيع السياسي مع إسرائيل التزاما بالحق الفلسطيني ومعركة "كارباخ" كشفت الجرائم الأرمينية في الإقليم
tunigate post cover
عرب

السفير الأذري بالجزائر: رفضنا التطبيع السياسي مع إسرائيل التزاما بالحق الفلسطيني ومعركة "كارباخ" كشفت الجرائم الأرمينية في الإقليم

2021-01-28 20:26

 شدّد القائم بأعمال سفارة أذربيجان بالجزائر، إلهام علييف، الخميس 28 جانفي على موقف بلاده الواضح والصريح تجاه القضية الفلسطينية، وتمسّكها بدعم حقّ الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا إلى أنّ القيادة السياسية الأذربيجانية، تلتزم بالموقف الموحّد للعالم الإسلامي بشأن التطبيع مع الكيان الصهيوني.

علاقات اقتصادية دون اعتراف سياسي

وفي حوار له مع صحيفة “الشروق” الجزائرية، أوضح علييف أنّ مقاربة بلاده ترتكز على وحدة الصف الإسلامي في علاقته بالقضية الفلسطينية، وهو السبب الذي دفع باكو إلى عدم افتتاح سفارة في تل أبيب، تمسّكا بعدم الاعتراف السياسي بالكيان المحتل.

ورغم غياب الاتّصالات السياسية المباشرة إلا أنّ القائم بالأعمال الأذري بالجزائر، أقرّ بوجود علاقات اقتصادية وتجارية هامّة ومتطورة مع إسرائيل، بما في ذلك الجانب العسكري وصفقات التسليح، حيث اقتنت باكو من تل أبيب عددًا من الأسلحة الحديثة خلال مواجهتها مع أرمينيا في “ناغورنو كاراباخ”.

 وأشار علييف بالمقابل إلى رفض إسرائيل تصدير السلاح لأرمينيا.

الجرائم الأرمينية في “كاراباخ”

وتطرّق السفير الأذري في حديثه إلى الأهمية الإستراتيجية والتاريخية والحيوية التي تكتسيها منطقة “كارابخ”، والتي خضعت لهيمنة الانفصاليّين الأرمن المدعومين من ياريفان منذ سنة 1993، حيث كانت مركزا للخلافة الإسلامية في شمال آسيا الوسطى.

عمل الاحتلال الأرميني على طمس وتدمير كل ما يرمز إلى الإسلام خلال احتلاله للمنطقة، وقام بهدم 70 مسجدًا، ناهيك عن تحويل أحد أقدم المساجد والذي يصنف كتراث إسلامي إلى حظيرة للخنازير، في مسعى لتغيير هوية “كارابخ” الحضارية وجذورها الإسلامية، وفرض معطى ديموغرافي وطائفي تحت قوة الأمر الواقع، بحسب ما كشفه علييف للصحيفة الجزائرية.

وأشار السفير إلى أنّ عدد سكان أذربيجان يبلغ 10 ملايين نسمة، فيما يتجاوز تعدادهم في العالم 60 مليون، وهم جزءٌ لا يتجزأ من العالم الإسلامي.

وبخصوص مزاعم أرمينا ودول أخرى حليفة لها، بشأن الاستعانة بمرتزقة في حرب تحرير المنطقة، علّق القائم بالأعمال الأذري أنّ بلاده  تمتلك ميزانية عسكرية ضخمة وترسانة متطورة ، ولا تحتاج إلى المرتزقة مثل ما تمّ الترويج له من قبل ياريفان، كما نفى  في السياق ذاته الاستعانة بدعم جوّي تركي مُضيفًا  “نحن في القرن الحادي والعشرين ويمكن لأي دولة أنْ تتأكّد من هذه المعلومات، فالطائرات تخصّنا ولا وجود للمرتزقة بيننا، لا نحتاج لمرتزقة، هذه مجرّد دعاية فرنسية”.

وذكّر علييف بقرارات منظمة الأمم المتحدة منذ عام 1993 والتي كانت تطالب بانسحاب القوات الأرمينية من “كارباخ” من دون قيد أو شرط، باعتبارها أراضي تتبع لأذربيجان، ما دفع القيادة السياسية لاتّخاذ قرار بخوض المعركة لتحريرها.

وكشف السفير الأذري عن التحضير لمشاريع اقتصادية كثيرة في المناطق المحرّرة على غرار الطرق ومطارات ومدارس سيتمّ إطلاقها بعد انسحاب أرمينيا.

أرمينيا#
التطبيع#
سفير أّذربيجان في الجزائر#
فلسطين#
ناغورونو كارباخ#

عناوين أخرى