وقّعت المملكة العربية السعودية والصين، الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول، 34 اتّفاقية استثمارية بين شركات البلدين، على هامش زيارة بدأها الرئيس الصيني شي جين بينغ للعاصمة السعودية الرياض، تستمر حتى يوم الجمعة القادم.
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، إنّ هذه الاتّفاقيات تخطّت بشكل كبير المجالات التقليدية التي تعوّدنا عليها في الشراكات بين المملكة العربية السعودية والصين.
أهم الأخبار الآن:
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (و ا س)، أنّ الاتّفاقيات شملت مجالات الطاقة الخضراء، الهيدروجين الأخضر، الطاقة الشمسية الكهروضوئية، تقنية المعلومات والخدمات السحابية، النقل والخدمات اللوجستية، الصناعات الطبية، الإسكان، ومصانع البناء.
وأوضح الفالح أنّ جزءا كبيرا من هذه الصناعات، سيمكّن السعودية من تحقيق أهدافها بأن تكون موقعا أساسيا لسلاسل الإمداد المرنة في المستقبل.
وعن قيمة الاتّفاقيات المبرمة مع الصين، قال المسؤول السعودي إنّ هذه المشاريع تفوق قيمتها عشرات المليارات (دولار)، وذلك دون إعطاء رقم محدّد.
والثلاثاء، كشفت وكالة الأنباء (و ا س) أنّ القمة السعودية الصينية، ستشهد توقيع اتفاقات مبدئية بـ110 مليار ريال (أكثر من 29 مليار دولار) خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للمملكة التي بدأت الأربعاء.
وتُعدّ الصين الشريك التجاري الأول للسعودية خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ بلغ حجم التجارة البينية 309 مليار ريال سعودي (نحو 83 مليار دولار) في 2021، بزيادة قدرها 39% عن العام الذي سبق، من ضمنها 192 مليار ريال صادرات المملكة إلى الصين، بما في ذلك صادرات غير نفطية بقيمة 41 مليار ريال.
وتشكّل القمّة الصينية العربية، محطّة مهمّة ضمن سياق عالمي يسعى إلى الخروج عن هيمنة القطب الواحد إلى عالم متعدّد الأقطاب، إذ تراهن الصين على ثراء الدول العربية (الخليج) الغنية بموارد الطاقة.


أضف تعليقا