قضت هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، الثلاثاء، بالسجن مُدّة 6 أشهر سجنا في حقّ الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء وإطار فني، وذلك في ما عُرف بقضية التعاقد مع أحد الإطارات الفنية للمنتخبات الوطنية.
ويواجه المُتّهمان تهم استغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها لنفسه أو لغيره والإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب الجاري بها العمل والمشاركة في ذلك.
وفي وقت سابق من هذا الشهر تعرّض الجـريء لأزمة صحية مفاجئة أثناء مثوله أمام قضاة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس اليوم الثلاثاء.
واستوجب الطارئ الصحي نقل الجريء إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، وفق ما جاء في بلاغ مقتضب على صفحته الرسمية.
وتم إحضار الجريء إلى قاعة المحكمة من أحد المستشفيات الجامعية، حيث كان يتلقّى العلاج.
ومثُل الجـريء أمام المحكمة وهو بحالة إيقاف، في علاقة بالقضية المعروفة بـ”قضية المدير الفني”.
وإضافة إلى هذه القضية صدر حكم بالسجن لمدة 4 سنوات في حق الجريء في قضية “البطولة الإفريقية للمدارس”.
ويؤكّد الجـريء براءته من التهم الموجهة له في القضيتين مع تقديم أدلة في ذلك، إلا أن الجهات القضائية تتمسّك بسجنه.


أضف تعليقا