الساحة الثقافية في تونس تفقد المؤرّخ الفرنسي جان فونتان
tunigate post cover
ثقافة

الساحة الثقافية في تونس تفقد المؤرّخ الفرنسي جان فونتان

2021-05-03 15:22


فقدت الساحة الثقافية، في تونس، الأحد 2 ماي، أحد أبرز وجوهها بوفاة الكاتب والناقد الفرنسي “جان فونتان” عن سن ناهزت 85 سنة، بعد صراعه مع فيروس كورونا.

وعُرف عن الفقيد ولعه بالأدب وبتونس التي عاش فيها منذ سنة 1956 (صادف تاريخ استقلال تونس عن المستعمر الفرنسي)، أين درس اللغة العربية ونال شهادة الدكتوراه برسالة عن أدب توفيق الحكيم، نُشرت لاحقاً بعنوان “الموت-الانبعاث: قراءة في أدب توفيق الحكيم” (1978).

كما يعدّ فونتان وهو راهب يسوعي، أحد أبرز المؤرّخين للأدب التونسي وله في هذا كتابات كثيرة، مزج فيها بين التاريخ والأدب على غرار : “عشرون عاماً من الأدب التونسي (1956 – 1976)”،  “ملامح من الأدب التونسي (1976 -1983) ، “تاريخ الأدب التونسي من خلال النصوص”، وأيضا “الأدب التونسي باللغة الفرنسية”.

أشرف الفقيد لسنوات طويلة (1977/1999) على مكتبة “إيبلا تونس” (مجلة معهد الآداب العربية) والتي مثّلت أحد أكثر الفضاءات نشاطا لمناقشة المسائل الفكرية والأدبية والتي جعلته في احتكاك مستمر مع أبرز المثقفين والأدباء التونسيين. 

دعوات لإطلاق اسمه على أحد الشوارع ومنحه الجنسية التونسية

على إثر الإعلان عن خبر وفاة “جان فونتان”، نعى كثير من الكتّاب والناشرين والصحفيين الفقيد وعدّدوا مناقبه واستحضروا أنشطته الكثيرة خدمة للأدب والأدباء والباحثين التونسيين على مدى ستين سنة أقامها في تونس.

ودعا عدد من الكتّاب والمثقفين والجامعيين التونسيين إلى إطلاق اسم الكاتب والمثقف “جان فونتان” على أحد الشوارع في تونس، كما دعوا إلى منحه الجنسية التونسية بعد الوفاة وذلك لما قدمه الفقيد من أعمال جليلة ودعم للثقافة التونسية والعربية على حد سواء.

ونشر الكاتب محمد صالح بن عمر على صفحته بفيسبوك: “كان الفقيد يحمل شهادة دكتوراه الدّولة في الآداب العربيّة وقد قضى فترة طويلة من حياته في دراسة الأدب التونسيّ فألّف عنه أكثر من عشرين كتاباً ورغم هذا الجهد الجبّار الذي بذله في خدمة تونس فقد رُفِضَ طلبه مراراً بشأن تحصله على الجنسيّة التونسّية، نظرا إلى أنه قس ومسيحيّ العقيدة.

وكتب الروائي والباحث شكري المبخوت على صفحته على فيسبوك: “رحم الله جان فونتان، لم يكتب أحد عن الأدب التونسي، من قرطاج إلى العقد الأول من القرن الحالي، مثلما كتب هو بإخلاص وتواضع وجد”.

وكتبت الناقدة سلوى السعداوي: “رحم الله جان فونتان المثقف الخدوم النصوح، كان يستقبلنا في مكتبة الآباء البيض بحي “معقل الزعيم” بابتسامة واحترام وكان يحرص على تلبية رغباتنا في البحث عن مراجع نادرة”.

المؤرّخ الفرنسي جان فونتان#
تاريخ#
تونس#
ثقافة#
جون فونتان#

عناوين أخرى