تونس

الرّئيس سعيّد يُودّع سنة 2020 قائلاً “عام…لسنا آسفين على وداعه”

وصف رئيس الجمهورية قيس سعيّد في كلمة توجّه بها إلى الشعب التونسي الخميس 31 ديسمبر، بمناسبة حلول السنة الجديدة، عام 2020 بأنه عام غير عادي على كل المستويات قائلاً: ” نودّع عاماً غير آسفين على وداعه ونستقبل عاماً جديداً يحدونا العزم نفسه في الانطلاق على أُسس صلبة ثابتة نحمل معاً الآمال ذاتها لأيام أفضل مما مضت وفي مستقبل تشرق فيه الشمس مجدداً بعض الظلام”.

واستحضر الرئيس ظروف عمله في أول عام من توليه الحكم قائلاً إنه لم يكن من اليسير العمل في مثل هذه الأوضاع السياسية والمناورات التي تُحبك.. “بل كان القلب يعتصر وينزف الدمّ والألم خاصة حين تستمع إلى أنّات أبناء شعبنا في كل مكان نتيجة للتفقير والتجاهل والتنكيل وكم ردّدتها من مرّة أشعر في بعض الأحيان بأنني من كوكب آخر حين أستمع إلى المغالطات والافتراءات ومع ذلك ظللت صامداً ثابتاً رغم الشعور المستمر بالألم والمرارة..وإن الأوضاع ازدادت تعقيداً مع التلاسن والشجار والعنف داخل قصر باردو حتى سالت فيه الدماء”.

النظام السياسي التونسي في حاجة إلى لقاح جديد غير مستورد

وشدّد الرئيس على أن السياسة مبادئ ثابتة وقيم راسخة وليست مناورات ومغالطات ولا سبّاً وثلباً وشتماً وأبواقاً مسعورة وفق وصفه. وقال”لقد كان الألم في كثير من المناسبات شديداً لأن المنظومة مازالت تشتغل كما كانت منذ عقود فهي من نفس السلالة كهذه الجائحة التي تطورت في المدة الأخيرة وأفرزت من نفس الجنس الأول.. والنظام السياسي في تونس في حاجة إلى لقاح من صنف جديد ولكن غير مستورد يعيد للثورة وهجها ولتونس ومؤسساتها عافيتها”.